العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
السر ما بين إقرار وإنكار
محيي الدين بن عربيالسرُّ ما بين إقرارٍ وإنكار
في المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساري
لم لا يقول وقد أودعت سرّهما
أنا المعلم للأرواح أسراري
أنا المكّلم من نارٍ حجبتُ بها
نوراً فخاطبتُ ذاتَ النور في النارِ
أنا الذي أوجد الأكوان مظلمةً
ولو أشاءُ لكانتْ ذاتَ أنوار
أنا الذي أوجد الأسرار في شجِ
مجموعة لم ينلها بؤسُ أغيار
يا ضارباً بعصاه صلد رابيةَ
شمس وبدر وأرض ذات أحجار
فاعجب إلى شجرٍ قاصٍ على حجر
وانظر إلى ضاربٍ من خلف أستار
لقد ظهرتَ فما تخفى على أحدٍ
إلا على أحدٍ لا يعرفُ الباري
قطعتَ شرقاً وغرباً كي أنالهم
على نجائبَ في ليلٍ وأسحار
فلم أجدكم ولم أسمع لكم خبراً
وكيف تسمع أذن خلف أسوار
أم كيف أدرك مَنْ لا شيءَ يدركه
لقد جهلتك إذ جاوزتَ مقداري
حجبتَ نفسك في إيجاد آنية
فأنت كالسرّ في روح ابنة القاري
أنت الوحيد الذي ضاق الزمان به
أنت المنزه عن كون وأقطار
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا