العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل البسيط
السجن
راشد حسينقالت أخافُ عليكَ السجن، قلتُ لها
من أجل شعبي ظلام السجن يلتحفُ
لو يقصرونَ الذي في السجن من غُرَفٍ
على السجون، لهدَّتْ نفسَها الغُرَفُ
لكن لها أملٌ أن يستضافَ بها
حرٌّ، فيزهرَ في أنحائِها الشَّرَفُ
قالت بساتيننا الخضراء قد نُسِفَتْ
متى تعودُ الأزاهيرُ التي نسفوا
قلتُ انظري في سمانا لم تزلْ سُحُبٌ
غداً تزخُّ إلى أن يُزهرَ الأسَفُ
قالت حلمتُ بطفلٍ لا أريدُ له
أباً سجيناً، فقلتُ الحكم يعتكفُ
أتحلمين بطفلٍ قلبُ والده
عبدٌ؟ أعيذُكِ من عبدٍ له خَلَفُ
قصائد مختارة
بأصابعي ذهب الحنين
عبدالله الشوربجي بأصابعي ذهبُ الحنين ..وإنمامازالَ آدمُ لا يرى تفاحي في الليلِ يسحقنيويمضغُ مريميفي الصُّبح يتركني أمصُّ جراحي
يا غوث كل امرء أودى به الكمد
سليمان الصولة يا غوث كل امرءٍ أودى به الكمدُ عليك بعد إله العرش نعتمدُ
يقولون لي
نادر حداد يقولون لي: صِفْ حُسنَها ووَصْفُها عَجَبُ وكيفَ أصفُ جمالًا فاقَهُ الأدَبُ
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
لقد بدا ينثني في أخضر الحلل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ كَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِ