العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف البسيط الخفيف الخفيف
الرّبيع
أحلام الحسنياربيعًا ما عادَ يأتي ربيعُ
بعد أن صارَ الغدرُ فينا يبِيعُ
لودادٍ أحوالهُ كم تدانت
من بقايا أوطانِ شعبٍ يضيعُ
في زمانٍ أوجاعهُ كم سقانا
من ضميرٍ في كُلّ شرّ ضليعُ
من هدايا ذئبٍ دمًا أغرقونا
رهنُ ريحٍ ذاكَ الأمانُ الوديعُ
عانقتهُ الأيّامُ ظُلمًا حَوَتهُ
في تجنّ ذعرًا حقيرًا تُشيعُ
ألفُ آهٍ أدمت جفونًا تسامت
بالضّحايا يبقى الرّهانُ وجيعُ
من رمالٍ كانت قصورُ الأماني
قد تساوت فالكلُّ فيها ضجيعُ
في وجودٍ أمجادهُ في هوانٍ
من عنادٍ مستفحلٍ سيضيعُ
من غثاءِ السّيلِ الذي دونَ خيرٍ
عذبُ قولٍ والسّمُّ فيهِ نَقيعُ
لا تلُمني أن لم أجد قوتَ يومي
لا تلُمني لو قُلتُ ماتَ الجميعُ
من ضياعٍ أوزارُهُ في تمادٍ
قد تداعت أيدٍ وقال الشّفيعُ
في كَمِينٍ أحجارهُ دمّرتنا
في اختلافٍ شبرًا فشبرًا نُضيعُ
من شظايا أدوارُها في اختيالٍ
كم تدلّت والكلُّ فيها نزيعُ
خلفَ أوهامٍ أسرعوا ما تأنّوا
قد أضاعوا رُشدًا إذا لم يُطيعوا
نحنُ من ذاقَ المُرَّ فيهِ مِرارًا
من جهولٍ أو مُغرضٍ كم يُشيعُ
حاقدٌ في أفعالهِ كم يُماري
من مِراءٍ والفكرُ فينا المُطيعُ
دونَ رأيٍ ننساقُ دونَ اعتراضٍ
خلفَ عشبٍ سار الهوى والقطيعُ
من مراسيمِ الموتِ شمعًا صنعنا
فاحترقنا والكُلُّ فينا وجيعُ
كم نظرنا للكونِ ما من زهورٍ
هل سنجني وردًا ويأتي الرّبيعُ
قصائد مختارة
أيقونة الدم
بهيجة مصري إدلبي فلنمض ِ بعد أن أدركنا فلسفة الحجر
ماذا يقول المادحو
ظافر الحداد ماذا يقول المادحو نَ وأنت مُخترع الغَرائبْ
أسعداني يا مقلتي ونوحا
كشاجم أَسْعِدَاني يا مُقْلَتَيَّ وَنُوحَا لا تَمَلاَّ البُكَا ولا تَسْتَرِيْحَا
كيف اصطبارك والأحباب قد بانوا
عبد الرحمن السويدي كيف اصطبارك والأحباب قد بانوا أهكذا الحبّ سلوان ونسيان
فوق آس العذار در بدا من
المفتي عبداللطيف فتح الله فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِن عرق الحِبِّ مُنعِش الأَنفاسِ
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ