العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الخفيف
الرابعة صباحاً
حلمي سالميرقد في المدخلِِ
تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،
مَحْميَّاً برياح التكنولوجيا،
ومصاناً بالحريات المكفولة للفَرْدِ،
ليختارَ المضجعَ:
هل فوق سرير بالمنزل؟
أم فوق رصيف الأبنيةِ القوطيّةِ؟
كيف غدا الشحاذونَ بلا عددٍ،
مع أن هنا لاتوجدُ دارُ الإفتاءِ،
وليس هنا مشروعٌ قومي للصرفِ الصحي،
ولا فيلمٌ عن حَسْم القواتِ الجويّةِ للحرب؟
الشريان
أحفادُ الغَاليِّينَ يروحونَ ويغدونَ،
وهم مغسولونَ بماء الرِّفْعَةِ،
يشغلهم أن يكتشفوا البقعَ العمياءَ
بقلب القحطانيين الجددُ،
وكيف تصير اللغةُ
سلاحَ الفارين من الحربِ.
هنا يستشرق رهبانٌ أو علافون وشهداءُ،
هنا يستغربُ جمّالونَ وحيّاكو أحذيةِ وفدائيّونَ،
لكي يقعَ الحافرُ فوق الحافرِ،
أو يقتنص الصيَّادُ الطائرَ،
لكن الشريانَ الواصل بين الغاليين،
وهم يغدون أمامك ويروحون،
وبين القحطانيين وهم خلفك يندثرون،
قصائد مختارة
نفس ممزقة النواحي
محمد توفيق علي نَفسٌ مُمَزَّقَةُ النَواحي تَرنو إِلَيكِ مِنَ الجِراحِ
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو