العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر الكامل
الذنب شأني والقصور سجيتي
المفتي عبداللطيف فتح اللهالذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتي
وَالجهلُ خُلقي وَالتّهاوُنُ شيمَتي
وَالعَفوُ مِن شِيَمِ الكريمِ وَشأنِهِ
وَالصَّفحُ في السّاداتِ خَيرُ مزيّةِ
إِنّي جَنَيتُ مِنَ الذنوبِ كِبارَها
وَأَتيتُ مِن جَهلي بِكُلِّ عظيمةِ
ماذا اِعتِذاري وَالذُّنوبُ كَثيرَةٌ
وَبِمَ اِعتِذاري عَن عَظائِمِ زَلَّتي
لا عُذرَ لي يَمحو جِنايَةَ مُذنِبٍ
وَأَخو الجِنايَةِ ما لَهُ مِن حجّةِ
وَالعُذرُ ذَنبٌ لا يُزيلُ جِنايةً
أَترى الخَطايا تَنمَحي بِخَطيئةِ
لَكنّني أَقرَرَت أَنّي مُذنِبٌ
وَجَعَلتُ إِقراري مَبادِئَ تَوبَتي
وَطَرَحتُها في عَفوِ أَكرَمِ ماجِدٍ
فَطَرَحتُ في الصَّحراءِ أَصغَرَ ذَرَّةِ
العالِمُ النّدْبُ الكريمُ أَخي العُلى
وَأَبي المَكارِمِ وَالمَزايا الخَمسَةِ
السيّدُ البطَلُ الحَليمُ الشَّهمُ مَن
يَعفو عَنِ الجاني عقيبَ القُدرَةِ
الجَهبَذُ النحريرُ وَالعَلَمُ الّذي
يُهدي الفُهومَ إِذا الجَهالَةُ عَمَّتِ
بَحرُ المَكارِمِ وَالنّدى وَالحِلمِ مَنْ
تاهَت بِهِ الأَفكارُ حَتّى ضَلَّتِ
شَمسُ الحَقيقَةِ وَالمَعارِفِ وَالهُدى
قَد أَسفَرَت تَمحو ظَلامَ الشّبهَةِ
بَدرُ العلومِ فَلَم يَدَعْ مِن ريبَةٍ
وَالبدرُ عادَتُهُ جَلاءُ الظُّلمَةِ
نَجمُ الكَمالِ وَنَجمُ كُلِّ فَضيلَةٍ
لِلدّينِ نورٌ وَهوَ نورُ السنّةِ
مِصباحُ مَجدٍ وَهوَ شَمعَةُ جِلَّقٍ
حَتّى دَعَتهُ في الوَرى بِالشَّمعَةِ
لا أُطفِئت إِذْ لَم تقطَّ وَلَم تَذُبْ
بَل لا تَزالُ الدَّهرَ خَيرَ مُضيئَةِ
يا أَيُّها المَولى الهُمامُ المُعتَلي
إِنّي مَدَحتُكَ خادِماً بِقَصيدةِ
أَرسَلتُها لَكَ كَي تَكونَ شَفيعَةً
لِلمُذنِبِ الجاني العَظيمِ الذِّلَّةِ
وَلَأَنتَ أَكرَمُ قابِلٍ لِشَفاعَةٍ
حاشا نَظيرَكَ أَن يَردَّ شَفيعَتي
وَالعَفوُ عادَتُكَ الحَميدةُ في الوَرى
وَيُعابُ تَركُ العادَةِ المَحمودَةِ
فَاِقبَلْ رَجاها لا تُخَيِّبْ ظَنَّها
يا وَيلَها لَو قَد تُردُّ بِخَيبَةِ
وَاِسلَمْ وَدُمْ بِالعزِّ وَالإِسعادِ ما
سَجعَ الحَمائمُ في الرّياضِ وَغنَّتِ
أَو ما اِبنُ فَتحِ اللَّهِ جاءَكَ مُذنِباً
فَكَسَوتَهُ بِالعَفوِ أَحسَنَ حُلَّةِ
قصائد مختارة
فيا عجبا كيف يعصى الإله
لبيد بن ربيعة فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
عجل الله برء اسماعيلا
الباخرزي عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
أنحت بباب الكريم الأمل
ابن طاهر أنحت بباب الكريم الأمل لعل الفرج منه عاجل يصل
والورد فيه كأنما اوراقه
أبو سعد المخزومي والورد فيه كأنما اوراقه نزت وردّ مكانهن خدود
نافذة على البعد
معز بخيت كيف سأكتب بعد الآن قصيدة ْ