العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
الخب ميال مع الشبهات
بهاء الدين الصياديالخب ميالٌ مع الشبهات
وأسيرها في القيد والإفلات
يلقي الجميل تأولاً عن باله
ويرى القبيح بأيسر الزلات
وتهزه للسوء طيشاً نفسه
مع عجزه لتلون الخطرات
ويطير للزور الملفق سمعه
ويعده من محكم الآيات
وبورح في الخبر الشريف مشككاً
لكثيف ما يطوي من الظلمات
والخير يهمله ويحفظ ضده
وينام طي ترقب العثرات
يزهو إذا سمع المذمة طوره
لكريم طور شامخ الدرجات
ويرد عن مدح الأماجد وجهه
لؤماً وفي الأمر اختلاف جهات
يعمى إذا برزت حقائق ذاته
ولغيره يحتاط بالهفوات
ولخبثه ينسى عظائم فعله
ويآخذ الأمجاد بالكلمات
متمكنٌ بزعومه وبدينه
متلون الحركات والسكنات
والمستحيل يراه شيئاً ممكناً
ويرى إستحالة ممكن العادات
فهواه في نظر المحقق دينه
عبد الهوى في المحو والإثبات
ويرى يزيد أبا يزيد بلحظه
وبمثلها يلقيه في الدركات
إياك والأخباب لا تركن لهم
في فسحة الخلوات والخلوات
يبدون صدقاً من فسادٍ هل ترى
ماء الحياة بلذغة الحيات
دعهم على ماهم عليه فإنهم
رهن المصائب في قيود شتات
مهما توطد أمرهم فارقب لهم
محفاً فهم في قبضة النكبات
وعليك بالأخيار فأصبحهم وكن
في ركبهم مع ثروة الساقات
فالخير في الأخيار لم يبرح لهم
إلفاً أليف تمكنٍ وثبات
فاصفح إذ عثروا وإن هم أذنبوا
فاسمح سماح موافقٍ وموات
إن الكرام إذا سترت عيوبهم
بذلوا لك الأرواح في الشدت
وغدو عبيدك في تقلبهم وإن
هم في الحقيقة خلص السادات
وبقيد طاعتك انبرت أحياؤهم
في مشهد التسليم كالأموات
يكفي الكريم جميل صنعك مرةً
والخب لا يرضيه بذل مئات
وأخو النزاهة لا يرى لخليله
عيباً فأنعم بالنزيه الذات
فاستجل بالنيات دربك من رقي
قة إنما الأعمال بالنيات
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا