العودة للتصفح السريع السريع السريع السريع السريع السريع
الحمد لله الذي أفضلا
محيي الدين بن عربيالحمد لله الذي أفضلا
بما به أنعم في خلقهِ
فالجودُ و الأفضال منه على
عبادِه العاصين من خلقه
يعلمه العالمُ من أوجه
معرفة العارفِ من أفقه
وكلُّ من يهبط في علمه
به يرى ذلك من حقِّه
وجامعُ الكلِّ حضيضٌ به
أدرجه الرحمن في حقِّه
فكلُّ ما يجري من أحكامه
فإنها تجري على وفقه
قد جمعَ العالم في حشره
ليسأل الصادقَ عن صدقه
فإن أعادوه عليه فهم
ممن يري الإشراق من شرقه
أو ادَّعوا فيه لأعيانهم
والمدَّعي يصدقُ في نطقه
وكلهم يصدقُ في حاله
وكلهم يأكل من رزقِه
ما حاز منهم أحدٌ كله
بلْ كلهم منه على شقِّه
الجنسُ في البدرِ وفي شمسه
ونجمه والفصلُ في برقه
ما يعرفُ الحقَّ سوى شارب
يراه في الصفو وفي رتقه
يعرفه العالم في حشرهم
يومَ وقوفِ الناس من رفقه
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك أرقصني حبك يا بصبص والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك وا بأبي أبيض في صفرةٍ كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك بحرمةِ السكر وما كانا عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً كذلك التفاحُ راحٌ جَمد