العودة للتصفح

الحذاء المقلوب

طه محمد علي
دروب كَفّك
مُطْفأَة
في الأماسي
مُهرُ حظّك مذبوح
في العشايا
ومع تبدر الحزن :
حذاءُ طالعك الذي
بك حلّق في الوهم
يوماً
إلى هناك ..
هو الآن :
مقلوبٌ على فمه
وهو حالَ إيراق الجوى
عند تحجر نسائم كُوى الأحلام
في الفجر
لا يوحي :
بغير تشنج الخُطى
لا يشهد إلاّ على :
ترهُول القدم .
أما حُبُكَ
حبُكَ الذي
حارت الخلائق فيه
حُبك المادّ
ظلال خيامه
على وحل خرائب فألك
فكعهده :
لا يستشعر بردَه سواك
لا يُحرّق بلظى جمرِهِ إلاّك
طه محمد علي
قرأها في
(جامعة بنسلفانيا )
6|3|2002
قصائد فراق