العودة للتصفح السريع الكامل البسيط البسيط
الجيل الجديد
محمد مهدي الجواهريياأيُّها الجيلُ الجديدُ سلامُ
ألقت إليك بِثْقلِها الأعوامُ
ورمْت بكلكلِها عليك فوادحٌ
مما تجنّى " السادرون " ، جسام
ألْقْت إليك وأنتَ أشرفُ ناهضٍ
ثقلَيهمْا الآمال والآلام
فرمى لكَ الماضي الأليم بِوزْرِهِ
ورنا لكَ المستَقبلُ البسام
والحاضرُ المرتجّ بينهما شجاً
وتطُّلعاً تهفو به الأحلام
ألقى إليك" الخائنون" نَتاجَ ما
سدروا وشطوا وارتَعَوْا وأساموا
والمخلصون ، رجاؤهم أن تنجلى
كُرَبٌ وأن يِلد الصباحَ ظلام
ياأيُّها الجيلُ الجديدُ وطالما
لصقت بغير ذواتِها الأعلام
ولطالما اشتطّ الطغاةُ وأرجفوا
للمصلحين وأقعدوا وأقاموا
سَمَّوكَ " هدّاماً " لأنكَ تَجْتَوي
ما البغيُ سَنَّ وما جنى الإِجرام
ولانك استمت العدالةَ خطةً
من في يديه النقضُ والإِبرام
وغضِبت أن تجدَ الرعايا مَغْنَماً
بيدِ الرُّعاة كأنهم أنعام
وشجبت أنّ الحكم في قاموسِهِمْ
سوطٌ يشدُّ وشهوة وعُرام
هوّنْ عليكَ فكلُّ ذلكَ فِريةُُ
تَفْنى . ويَبْقى السعي والإِقْدام
وكذاك كلُّ " مخرّبٍ " لرذيلة
بانٍ ، وكلُّ " مُعَمِّرٍ " هدّام
قصائد مختارة
أصبحت من رأي أبي جعفر
إبراهيم الصولي أَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَر في هَيأة تُنذِر بِالصَّيلَم
ورد البشير بما أقر الأعينا
الباجي المسعودي وَرَدَ البَشيرُ بِما أَقَرَّ الأعيُنا وَشَفى النُفوسَ وَهَزَّ غاياتِ المُنى
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
صبر جميل ..
عبدالمعطي الدالاتي قد ذقتُ طعمَ المستحيلْ بحلاوة الصبر الجميلْ
أَطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
العماد الأصبهاني أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى والقلبُ جرّعَ من كأس الهوى غصصا
هشاشة
إبراهيم نصر الله جارةٌ سوفَ تصرُخُ في وجهِ جارَةْ هكذا فجأةً، دونما سببٍ واضحٍ، في صباح جميلْ!