العودة للتصفح السريع البسيط البسيط
الجار أبلاني لا الجاره
ابو نواسالجارُ أَبلانِيَ لا الجارَه
بِحُسنِ وَجهٍ مُستَوي الدارَه
أَبيتُ مِن وَجدٍ بِهِ مُدنِفاً
كَأَنَّما أُلسِعتُ جَرّارَه
كَفى بَلاءً حُبُّ مَن لا أَرى
وَنَحنُ في حَيٍّ وَفي حارَه
أَنا الَّذي أَصلى بِنارِ الهَوى
وَحدِيَ وَالعُشّاقُ نَظّارَه
قَلبِيَ لا يَعشَقُ حَتّى إِذا
أَحَبَّ يَوماً جاءَ بِالكارَه
تَلَعَّبَ الحُبُّ بِقَلبي كَما
تَلَعَّبَ السِنَّورُ بِالفارَه
قصائد مختارة
دمشق دار للهوى والنوى
أحمد البربير دمشق دارٌ للهوى والنوى وهي لمن يخشى العدى جُنَّه
يا جيرة الحي من زرد
ابن علوي الحداد يا جيرة الحي من زرد يا بهجة المسامر
لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم
أبو المحاسن الكربلائي لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم حيا على كلفي فيهم وتهيامي
غسق الملاذ
أحمد بنميمون لايريد الخروج إن وراء الباب
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
حصار
عدنان الصائغ نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء الهواءُ يختنقُ بنا