العودة للتصفح
هوذا أنا لا أعرف الشيء الضليل
لا ارتوي خارج ينبوع الجنّة والعطور
القائمة من غدير النوم
وأنا الفرصة لي الحافر
ولي ذلك الخبب ويفور
ويورق زهرة الوجد على موقدتي
وهوذا حصاني يركض ويرقص
والشنطة تحمل الجغرافية والنظرات
وتاريخ الحلّة وموسيقاه تخربط النافذة
وتحرث بيدر الختام
ونحن معاً بلادنا والحبّ
ونحن الكاتدرائية وتلك الغصون لنقف ويقف الفضاء
وتموج بزجاج الإيقاع كما ترفرف الجفون
كما نبلغ ونلتهم البراري والبخور
يتمادى، ولا سكين ليقصّ الحكاية والمخمل
فلا تبرد اللغة ولا إيقاع السكربينة
على أصابع البيانو
على ذنَبه الطويل
شغل يدي وإيحاءات الغابة
وبي نقحة العذراء
ورائحة حانوت العزلة.
قصائد عامه