العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الطويل البسيط
البنتُ / الصرخة
محمود درويشعلى شاطئ البحر بنتٌ . وللبنت أَهلٌ
وللأهل بيتٌ . وللبيت نافذتان وبابْ....
وفي البحر بارجَةٌ تتسَلَّى
بصَيْدِ المُشَاة على شاطئ البحر:
أَربعَةٌ ’ خَمْسَةٌ ’ سَبْعَةٌ
يسقطون على الرمل ، والبنتُ تنجو قليلاً
لأنَّ يداً من ضبابْ
يداً ما إلهيَّـةً أَسْعَفَتْها ، فنادتْ : أَبي
يا أَبي! قُمْ لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا !
لم يُجِبْــها أبوها الـمُسَجَّي على ظلِّهِ
في مهبِّ الغيابْ
دَمٌ في النخيل ، دَمٌ في السحابْ
يطير بها الصوتُ أَعلى وأَبعدَ مِنْ
شاطئ البحر . تصرخ في ليل بَرّية ،
لا صدى للصدى .
فتصير هي الصرخةَ الأبديَّـةَ في خَبَرٍ
عاجلٍ ، لم يعد خبراً عاجلاً
عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ !
قصائد مختارة
أرى القاضي يشارك كل حي
عبد الغفار الأخرس أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ وليسَ المَيْتُ ينجو مِنْ يَدَيْهِ
أنا لم تحرضني الصحف
عبد العزيز جويدة أنا لم تُحرضْني الصُحُفْ أنا حرضتني ذكرياتُ طُفولتي
سقيت الغوادي من طلول وأربع
البحتري سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِ وَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَع
بنفسي معرضة باخله
ابن حبيش بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَه أَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه
ضنى بفؤادي زاد من فيض عبرتي
احمد البهلول ضَنًى بِفُؤَادِي زَادَ مِنْ فَيْضِ عَبْرَتي وَيَا عَجَباً لَمْ يُطْفِ نِيرَانَ علَّتي
للصاحب الندب عز لا يبيد فقل
السراج الوراق لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ عِزٌّ يَدومُ وإقْبالٌ لِصَاحبهِ