العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل السريع
البعيد
فاطمة ناعوتمكدودًا في الظهيرةِ ،
على جبينِكَ خيطُ نُحاسْ .
لماذا قتلتَ البحرَ إذن
وأشبعتَ الطرقاتِ مشيًا
إلى البعيدْ ؟
في البلدةِ ،
تحملُ المصباحَ في يدِكَ
وبالأخرى
تهَشُّ الفراشاتِ عن ضَيْعَتِكْ
في حوزتِكْ واحدةٌ
ويرقتانْ ،
فيهنَّ
خاصمتَ الشِّعرَ والمطرْ.
لمْ تراقصِ العالمَ منذ سنينْ
أو تخطّ قصيدةً على حائطٍ
تدورُ وحسبُ حولَ الفراغِ
فيعلو جدارُ الحريرِ المقعَّرُ
شيئًا فشيئًا،
فلماذا قتلتَ البحرَ
وأوسعتَ الطرقاتِ إطراقًا ؟
الوردةُ
ماتتْ
أبَحْتَ أحمرَها وأخضرَها ،
وعِطرُها
عالقٌ بين سبَّابتِكَ وإبهامِكْ
لا يُغسَلُ
فأنتَ لم تعبأ بالسَّهمِ المرسومِ على الطريقْ.
كنبيلٍ قديمٍ
يكسو النُّحاسُ ملامحَه
جئتَ من أقصى البلدةِ تسعى
مسارُكَ خطٌّ ثابتٌ .
لا تلتفتْ للخلفِ .
فالأساطيرُ حقيقةٌ
والتماثيلُ دليلْ .
وأنتَ غادرتَ البحرَ
واخترتَ الطريقْ .
مكدودًا
عدتَ من بلدتِكْ
تُنظِّرُ للشِّعرِ وللحُبِّ
و امرأتُكْ
تنتظرُ هناكَ
خلفَ النافذةِ
بعضَ خبزٍ … وحفنةَ ماء.
قصائد مختارة
إذا مدح الأقوام قرما بسؤدد
أبو الفتح البستي إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍ وأعلَوْا لهُ ذِكْرا ونَثُّوا لهُ فَضْلا
تتابعت الأحزان فالقلب جازع
الأحنف العكبري تتابعت الأحزان فالقلب جازعُ وكم مدّع صبرا وليس له صبر
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
ظافر الحداد أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِ
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
زكي مبارك تعرضن للشمس المضيئة جهرة وأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهر
يا طلل الحي بذات النقا
الشريف المرتضى يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقا مَن أسهر العينين أو أرّقا