العودة للتصفح

البدر طالع من سنا جبينك

الكوكباني
البَدرُ طالع من سَنى جَبينك
وَالغُصن أَم ذِه قامتك ولينك
ياسين عَلَيك ما أَحلى حَور عيونَك
ما أَحلاك في جدك وَفي مُجونك
ما لَك تَجلَّيتَه أَمام عَيني
فَتَنتَ قَلبي وَسلبتَ ديني
مَن عَلَّمَك رفع الحِجاب دُوني
تُريدُ سَلبَ الرُّوح هاك دونك
لِمه عَلى خدك لَوَيت سلسَك
ذاتيه يصلُح لَك تتيه بِنَفسك
دَلا دَلا بِالمُستَهام بسك
شا تقتله إِفعَل بِما بَدى لَك
برزت لي مِثل القمر مصور
وَألفت إِلَيه جيدك غَزال أَحوَر
حَتَّى غَدا في شَركك محير
هجرت ما هجر الشَّجِي يزينك
ما لي مَعك بَسّك فِداكَ روحي
هَجرتَ سوحك وَهجرتَ سوحي
الناس تَقول إِنَّ القلوب توحي
بِاللَّه هَل توحي شَجَى حزينك
اللَّه لي ما حيلَتي وَجهدي
حيرت عَقلي وَأَضَعت رُشدي
عذبتني لا ذُقت نار وَجدي
أَسهَرتني لا سهِرت جُفونك
كَيفَ اِحتيالي في زيارتك كَيف
وَدونها سُمر الرِّماح وَالسيف
قنعت مِن وصلك بزورة الطيف
وَكَيف وَصلك وَالحِمام دونَك
آهي عَلَيك إِن كانَ نافِعي آه
أَذَبتَ قَلبي بِهَواك وَيلاه
وَاللَّه لا أَحتال في لِقاك وَاللَّه
بِاللَّه قل اللَّه عَلَي يعينك
قصائد عامه