العودة للتصفح الطويل الخفيف مخلع البسيط الطويل الوافر
الإله العظيم والحق أكبر
التجاني يوسف بشيرالإِلَه العَظيم وَالحَق أَكبر
بَرأ الخَلق مِن تُراب وَقَدَر
رب نَفس مِن عُنصر الفكر سِوا
ها وَنَفس مِن حَمأة الطِين صور
وَدِماء مِن الحَقيقة أَجرا
ها وَمِن صَخرة المَواهب فجر
شَكها في هُدى الحَقيقة إِيما
ن وَفي ضوئِها يَقين مجوهر
ما بِها إِن تَسام في الأَرض خَسفاً
أَو تعادي في رَأيها أَو تكفر
كَم قَبيل مِن الفلاسِفَة الأَو
لى وَكَم أَشعَث هُناكَ وَأَغبَر
كَتب الحَق في صُدورِهم رَم
زين مِن آية الخُلود وَسَطر
أَنبياء مِن الحَقيقة في أَيد
يهم مِن مَشاعل اللَهِ مجهر
في سَبيلي يُجاهِدون وَمِن أَجـ
ـلي يَمُوتون في الزَمان وَأَنشر
رب هِبني رضاك مِن أَين صاغَت
كَفَك الطَلسم الخَفي المستر
المُسمّى بِالعَقل عِندَك في الآ
زال مِن سَير الحَياة وَسَيطر
ملك مِن بَني الضِياء وَجَنى
سَليل الظَلام مِن أَرض عَبقر
رَب هِبني رضاك وَالعَقل مِن ذا
عاقَهُ أَن يَبين فينا وَيَظهَر
خَفيت ذاتَهُ عَلَيهِ أَأَضحى
عَرضاً في الزَمان أَم ظَلَ جَوهَراً
يُدهش الفكر نَفسَهُ وَيحار
العَقل في كنهه إِذا ما تَحرر
صُغتَهُ مِن قِوى بنيت الجِبال
الشم مِنها وَكُنت بِالعَقل أَخبر
فَتَخيَرته عَناصر أَدنا
ها اِنفِجار عَلى العَوالم أَكبَر
ثثم أَعميته وَأَرهَفت أذنيه
وَأَطلَقتُه يَقوم وَيَعثر
أَيُّها العَقل أَنتَ يا جيرة العَقـ
ـل وَلما تَكُن بِنَفسك أَجدَر
يا قوى تَهدم الحَياة وَتَبني
ها وَتَذرو الوَرى هَباء وَعَثير
كَم خَبيء مِن دُون فَجرك أَضحى
وَخَفي تِلقاء ضوئك أَسفَر
أَإِله في الأَرض أَنتَ أَم الشَي
طان ينهى في العالَمين وَيَأمر
وَجُنون أَم أَنتَ عَقل وَمَوجو
د حَقيق أَم أَنت وَهُم مُصور
قصائد مختارة
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الرومي إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
هنا تنتهي رحلة الطير
محمود درويش هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
فما فدر عواقل أحرزتها
الكميت بن زيد فما فُدرٌ عواقل أحرزتها عَمايةَ أو تضمنهنَّ شِيبُ