العودة للتصفح البسيط السريع الوافر مجزوء الرجز المتقارب المجتث
الأم
كريم معتوقأوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
والشعرُ يدنو بخوفٍ ثم ينصرفُ
ما قلتُ والله يا أمي بقافيةٍ
إلا وكان مقاماً فوقَ ما أصفُ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
غيمٌ لأمي عليه الطيبُ يُقتطفُ
والأمُ مدرسةٌ قالوا وقلتُ بها
كل المدارسِ ساحاتٌ لها تقفُ
ها جئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
كأنما الأمُ في اللاوصفِ تتصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
ها قد أتيتُ أمامَ الجمعِ أعترفُ
قصائد مختارة
فرج عن القلب بعض الكرب والألم
حسن حسني الطويراني فرّجِ عن القَلب بَعضَ الكرب وَالأَلمِ وَلُذ بباب غِنى الوَهاب وَاعتصمِ
من لي باسحاق الذي حسنه
أبو الحسن الكستي من لي باسحاق الذي حسنه يا عاذلي عذري به واضح
دعا بالبقة الأمناء يوما
عدي بن الرقاع دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا
أبدع حسني يوسف
ابن فركون أبْدَعَ حُسْني يوسُفٌ لمّا تجلّى وظهَرْ
أذاع بذي العهد عرفانه
الشريف الرضي أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ وَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ
قل للزنادق عني
ابن جبير الشاطبي قل للزنادقِ عنّي قَولا هو السيفُ أُمضيهِ