العودة للتصفح
البسيط
الكامل
مجزوء الوافر
الطويل
الطويل
الأعداء الطيبون
ليث الصندوقليس طريّاً لحمهم
فعندما أعضّهم تكسر أسناني
وعندما أمضغهم
يمزقون معدتي كحفنة من الأبر
بعُدت عن سقوفهم
ولم يزل ثوبي على الحبال
* *
لقد بكوا من دونما أنياب
وعندما لان على صراخهم قلبي
تحوّلوا ضفادعاً
وغيّبوا في الأسن
* *
ليس غريباً أن يخيطوا الثوب في الظلام
تعوّدوا أن يخرجوا لسانهم
لكلّ من يقبل في اتجاههم
ويطلقوا النيران في الخرائب
ويحتموا من خوفهم بقبعات الصوف
ويحتسوا الدموع بالصودا
* *
هم هكذا
يعدون دوماً دونما مطارد
ودونما طريدة
أصابع يابسة مُتهِمة
إذا انطوت وقت الرضا تُكسر كالأقلام
* *
لقد هربت مرّة من بين أنيابهم
وهم جياع يقضمون الحديد
واليوم يمشون وراء ظلي كنمور جائعة
* *
أعدائي الذين ضاقت مقلتي
لكثر ما قد حشّدوا في الأفق من ذباب
أذكرهم بطيبة
فقد تعايشنا معاً
كالجمر في مواقد العداء
أذكرهم
فلم تزل كفي على الزناد
وحين أنسى ذكرهم
تسّرب النمال كي تملأ أحشائي ?
من أنفي ومن أذني
قصائد مختارة
لا تدعي في طريق أنت سالكه
محيي الدين بن عربي
لا تدعي في طريقٍ أنت سالكه
وإنما أمره مكارمُ الخلقِِ
ولقد رجوت مع العذار سلوه
ابن البراق
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُ
فَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي
حكايتي يا أيها الاصدقاء
تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي
الا يا راكب الحرف
الأمون الاجد الجسره
مررت عليها والخضاب لمائه
مالك بن المرحل
مررتُ عليها والخضابُ لمائه
وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع
للموت ما نغذى وللموت قصرنا
مصاد بن جناب
لِلْمَوْتِ ما نُغْذَى وَلِلْمَوْتِ قَصْرُنا
وَلا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ وَإِنْ نُفِسَ الْعُمْرُ