العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل الطويل الطويل الخفيف
افتتاحية الختام
ليث الصندوقلا أقدرُ أن أتنزّه في هذا الليل
ألأشباح تلملمُ أعينها في السلّة
مثلَ كُراتِ التنس
والريحُ تلفّ على الأشجار أفاعيها
والأرواحُ الهاربة من القبر
تكسرُ فوقَ الأرصفة قناني الخمرة
* * *
مَن حَجبَ النجمة خلف أصابعه
فشكتْ من حَوَلٍ وعَمى ؟
من ظنّ الأشجارَ شياها ً
فاحتلبَ الأغصان ؟
الظلمة تشتدّ ، كأنّ حريقا ً
لم يُبق ِمن الدنيا غيرَ الفحم
قدمي تتحسّسَُ حافاتِ الحائط
مثلَ عَصَا الأعمى
رأسي يتدلّى
في حوض مملوءٍ بالحبر
* * *
أحفظ أحزاني في صندوق ظلوعي
فيطول الليل ، ويصبح دهرا
ويطول الوجد ، فيصبح كفرا
وتخرّ على خدّي عيناي
مخلّفة ذوبَ شموع
* * *
أحفظ ? من حذر أفراحي في الأجفان
فيطول علينا أمد القضبان
وندبّ على عُكّازين إلى عهد طفولتنا
وبنا توقٌ
أن نتنفّسَ بالعينين الشمس
* * *
أدفنُ رأسي في قطن فراشي
كالقاتل وهو يواري أثارَ جرائِمِهِ
لا بأسَ إذن
سأعلقُ عينيَّ على باب الغرفة
وأنامُ بدونِهما ،
كي أمنحَ حُلمي رجلين
قصائد مختارة
أهزتك الحمية في الحميا
أبو الفضل الوليد أَهَزَّتكَ الحَميَّةُ في الحُمَيَّا فبتَّ ترى كؤوسَكَ في الثُّرَيَّا
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا
وما يكسب الذكر الجميل سوى العنا
حفني ناصف وما يكسب الذكْرَ الجميل سوى العنا وجَوب الفيافي واقتحام المخاوفِ
تَوَجُسْ
صبري الحيقي للتوجسِ أن يتعلق هذا المساء على برهة الغيب
على ميم وادي الرقمتين سلامي
ابن علوي الحداد على ميم وادي الرقمتين سلامي وحسبي به في رحلتي ومقامي
خل عني يا شامتا بابتلائي
الامير منجك باشا خَلِ عَني يا شامِتاً بِابتِلائي فَطَبيبي مِن السقام طَبيبك