العودة للتصفح مجزوء المتقارب الطويل الكامل الطويل الكامل
اعتراف
خميس لطفيهاأنت منهكُ القوى ، مكسَّرُ الأطرافْ .
ما زلتَ حيث كنتَ والأيام في انصرافْ .
أبحرتَ دون قاربٍ ودونما مجدافْ .
وعدتَ لا مَرجانَ في يديكَ أو أصدافْ .
يا أيها النهر الذي
غدا بلا ضفافْ
ويا فلاةً أقحلتْ
وعمَّها الجفافْ .
هيَّا اعترفْ ..!
فاليوم حان وقت الاعترافْ .
ماذا فعلتَ في سنين عمركَ العجافْ .؟!
وأي ذكرى في القرى
تركتَ ، والأريافْ .؟
ديوانَ شعرٍ ؟ ،
صورةً تزيِّن الغلاف ؟
بعض كلام ٍ ؟
فيه حرفُ الباء مثلُ الكافْ .؟
ولا يساوي مرهماً
في غرفة الإسعافْ .
أو درهماً ، وما له
في السوق من صرَّافْ ..
من قال عنك يا خميسُ ،
" كاملَ الأوصافْ " ؟!
ها أنت تبدو خائفاً ..
وكيف لا أخافْ ؟!
ما كنتَ يوماً هكذا !
أُحِسُّ باختلافْ .
ماذا جرى ؟
أهدافُنا .!
ما بالُها الأهدافْ .؟
من أجلها استشهد من أحبابنا الآلافْ .
وكم حملنا جثثاً
لهم على الأكتافْ .
والدمُّ روَّى أرضنا
فأينه القِطافْ ؟!
لا عدلَ في هذي الحياةِ لا ،
ولا إنصافْ .
والأقوياءُ استعبدوا
والتهموا الضِّعافْ .
لكنها محطةٌ ونقطة انعطافْ .
ولن تكون هذه
نهايةَ المطاف .!
قصائد مختارة
أيا حامدا في العلا
أحمد القوصي أَيا حامِداً في العُلا بَلَغت الصَفا إِلا كَملا
لحى الله مدحاً لا يرجى ثوابه
عمارة اليمني لحى الله مدحاً لا يرجى ثوابه لديكم وهجواً لا يخاف ويتقى
أهلا بسائرة الصبا من نحوكم
ابن نباته المصري أهلاً بسائرة الصبا من نحوكم وبما عهدنا من تعاهد طولها
عودة إلى بلعباس
عبد الحميد شكيل إلى" سعدي يوسف" لاوردةماء.. في غلس الضوء..
إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
العماد الأصبهاني إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا فما حلَّ فيه الهمُّ إلاّ ليلبثا
عام على مصر السعيد جديد
صالح مجدي بك عام عَلى مصر السَعيد جَديدُ بِاليسر جاء وإنه لسعيدُ