العودة للتصفح الطويل الكامل الرمل الخفيف
اشرح الصدر للمحاسن طرا
قسطاكي الحمصياشرح الصدر للمحاسن طرا
واجعل النفس للنعيم سماء
وتعشق كهيلة أو فتاة
أو مهاة أو دمية خرساء
إنما السر أن تذوب غراما
كي تناجي كواكبا أو ظباء
فإذا جلت في الصبابة كنت ال
زهر مسا ونكهة ورواء
وإذا ملت كنت كالغصن لدنا
بل نسيما لطاقة وانحناء
تارة تسحر العقول بانشا
د وطورا تمازج الهباء
وإذا قيل من لكر وفر
كنت ليا يد كدك البطحاء
وإذا ما خطبت أسمعت رعدا
قاصفا تارة وطورا غناء
كل سر للحسن في الكون حب
فيه تستعذب النفوس الفناء
كل ما استكمل الملاحة في فن
فذو الفن ذاب فيه عناء
لا يهون العناء إلا على من
هام في الفن واتخس الثراء
قصائد مختارة
وذي لوثة منهى الرقاد بعينه
عمرو بن الأهتم وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِ بُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
اليوم نادتك السيادة هيت لك
ابن دراج القسطلي اليومَ نادَتْكَ السيادَةُ هَيْتَ لَكْ فِي مُلْكِ مَنْ حَلّاكَ بَهْجَةَ مَا مَلَكْ
هنّ
جورج جريس فرح أيطيبُ لي مِن بعدِهِنَّ العيشُ لو أبعَدتَهنَّ؟
كيف أنسى زمناً كنت به
ابراهيم ناجي كيف أنسى زمناً كنت به من أخ أغلى وأسمى من أبِ
أزمع الركب في للصباح رحيلا
جميل صدقي الزهاوي أزمع الركب في للصباح رحيلا ما على الركب لو أقام قليلا