العودة للتصفح الهزج البسيط الرجز الطويل الوافر الطويل
اسقني يا ابن أذين
ابو نواساِسقِني يا اِبنَ أُذَينِ
مِن شَرابِ الزَرَجونِ
اِسقِني حَتّى تَرى بي
جِنَّةً غَيرَ جُنونِ
قَهوَةً عُمِّيَ عَنها
ناظِرا رَيبِ المَنونِ
عُتِّقَت في الدَنِّ حَتّى
هِيَ في رِقَّةِ ديني
ثُمَّ شُجَّت فَأَدارَت
فَوقَها مِثلَ العُيونِ
حَدَقاً تَرنو إِلَينا
لَم تُحَجَّر بِجُفونِ
ذَهَباً يُثمِرُ دُرّاً
كُلَّ إِبّانٍ وَحينِ
بِيَدَي ساقٍ عَلَيهِ
حِلَّةٌ مِن ياسَمينِ
وَعَلى الأُذنَينِ مِنهُ
وَردَتا آذَرَيونِ
غايَةٌ في الشَكلِ وَالظُر
فِ وَفَردٌ في المُجونِ
غَنِّني يا اِبنَ أَذينِ
وَلَها بِالماطِرونِ
قصائد مختارة
لنا النجدة والبأس
أبو المحاسن الكربلائي لنا النجدة والبأس وفينا العز والمنعه
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الهبل الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
عرفت والعقل من العرفان
أبو النجم العجلي عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
ابن الرومي لَعَمْرُك ما الدنيا بدارِ إقامةٍ إذا زالَ عن عين البصير غطاؤها
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشف أراك وعدتني فظننت أني بما أسعى إليه منك ظافرْ
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
أبو طالب بن عبد المطلب فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ