العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الرجز مجزوء الكامل
اسقني فاليوم نشوان
الشريف الرضياِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ
وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ
كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةً
لَكَ ناياتٌ وَعيدانُ
حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت
مِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ
كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُ
فَكَأَنَّ الأَصلَ سَكرانُ
وَكَأَنَّ الغُصنَ مُكتَسِياً
مِن رِياضِ الطَلِّ عُريانُ
كُلَّما قَبَّلتُ زَهرَتَها
خِلتُ أَنَّ القَطرَ غَيرانُ
وَمَقيلٍ بَينَ أَخبِيَةٍ
قِلتُهُ وَالحَيُّ قَد بانوا
في أُصَيحابٍ مَفارِشُهُم
ثَمَّ أَنقاءٌ وَكُثبانُ
عَسكَرَت فيها السَحابُ كَما
حَطَّ بِالبَيداءِ رُكبانُ
فَاِرتَشَفنا ريقَ سارِيَةٍ
حَيثُ كُلَّ الأَرضِ غُدرانُ
فَاِسقِني فَالوَصلُ يَألَفُني
إِنَّ يَومَ البَينِ قَرحانُ
قَهوَةً ما زالَ يَقلَقُ مِن
مُجتَناها المِسكُ وَالبانُ
غَيرُ سَمعي لِلمَلامِ إِذا
ضَجَّ ساجي الصَوتِ مِرنانُ
رُبَّ بَدرٍ بِتُّ أَلثُمُهُ
صاحِياً وَالبَدرُ نَشوانُ
قُدتُ خَيلَ اللَثمِ أَصرِفُها
حَيثُ ذاكَ الخَدُّ مَيدانُ
لي غَديرٌ مِن مُقَبَّلِهِ
وَمِنَ الصُدغَينِ بُستانُ
في قَميصِ اللَيلِ عَبقَةُ مَن
ظَنَّ أَنَّ الوَصلَ كِتمانُ
كَيفَ لا تَبلى غَلائِلُهُ
وَهوَ بَدرٌ وَهيَ كَتّانُ
وَنَدامى كَالنُجومِ سَطوا
بِالمُنى وَالدَهرُ جَذلانُ
كَم تَخَلَّت مِن ضَمائِرِهِم
ثُمَّ أَلبانٌ وَأَذهانُ
خَطَروا وَالخَمرُ تَنفُضُهُم
وَذُيولُ القَومِ أَردانُ
كُلَّ عَقلٍ ضاعَ مِن يَقظٍ
فَهوَ في الكاساتِ حَيرانُ
إِنَّما ضَلَّت عُقولُهُمُ
حَيثُ يُعييهِنَّ وُجدانُ
فَاِختَلِس طَعنَ الزَمانِ بِها
إِنَّما الأَيّامُ أَقرانُ
قصائد مختارة
أنت ذاتي ولا أحب لذاتي
المفتي عبداللطيف فتح الله أَنتَ ذاتي وَلا أُحِبُّ لذاتي غَيرَ ثَوبِ الكَمالِ في كلِّ حالِ
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
أسامة بن منقذ وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها على الدار بعد الظاعنين سلام
من كان يبطش بالرحمن فهو فتى
محيي الدين بن عربي من كان يبطش بالرحمنِ فهو فتى كان التكرُّم هجيراً له فعلا
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
الأبيوردي وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
مصر الرخاء والنعيم والرغد
أحمد محرم مِصرُ الرَخاءُ وَالنَعيمُ وَالرَغَدْ مِصرُ الصَديقُ وَالرَفيقُ وَالوَلَدْ
الحمد لله العلي
ابو نواس الحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّ وَمَن لَهُ تَزكو المَحامِد