العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل
استكانة
بهيجة مصري إدلبيهكذا نمضي حزانى كلنا
نشرب الصمت فيأكلنا الأنين
نشتري أحلامنا
من سوق نخاس اليقين
ها هنا في كل أرض جرحنا
نعزف الصمت ونغتال الجنون
ضاعت الرؤيا وضلت
حكمة حتى اضمحلت
والذي يحنو علينا
كفه بالسوط دوما قد تجلت
يأكل الأوقات يستاف السنين
أقفرت فينا البلاد
نعزف الصمت ونمضي
ننحني فوق الرماد
نخفض الرأس على أوراقنا
نحتسي منها المداد
ثم نقعي قرب ضريح الميتين
" شيدوا للأمن سجنا راقيا
تستوي السكين فيه والطعين "
عبأوا الأرض كلاما فارغا
ثم قالوا : سبّحونا .. وحّدونا
صامتين
هكذا نمضي حيارى .. أو سكارى
نكتوي بالقهر بالحزن الدفين
علَّقونا في جهات الموت حتى نستكين
هكذا أوطاننا صارت سجونا
في سجون
لم تكد صرختك
في منافينا تبين
كلما قلنا سنمضي في طريق الثائرين
شدنا للصمت والذل الحنين
هكذا نحن كقطعان المواشي
هكذا نحن رضينا أن نكون
قصائد مختارة
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
شابت ذوائب لوز بقين
فتيان الشاغوري شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ فَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِ
أُعلن
مصطفى معروفي مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
إنها تثلج نساء
نزار قباني 1 إنها تثلج نساءً..