العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الرجز مجزوء الرمل مجزوء البسيط
ارقت للبرق يخفوا ثم يأتلق
كلثوم العتابيارقت للبرق يخفوا ثم يأتلق
يخفيه طورا ويبديه لنا الافق
كانه عزة شهباء لائحة
في وجه دهماء مافي جلدها بلق
او ثغر زنجية تفتر ضاحكة
تبدو مشافرها طورا وتنطبق
او سلة البيض في جأوها مظلمة
وقد تلقت ظباها البيض والدرق
والغيم كالثوب في الافاق منتشر
من فوقه طبق من تحته طبق
تظنه مصمتا لافتق فيه فأن
سالت عواليه قلت الثوب منفتق
ان معمع الرعد فيه قلت منخرق
او لألأ البرق فيه قلت يحترق
تستك من رعده اذن السمع كما
تعشى اذا نظرت من برقة الحدق
فالرعد صهصلق والريح منخرق
والبرق مؤتلق والماء منبعق
قد حال فوق الربى نور له ارج
كأنه الوشى والديباج والسرق
من صفرة بينها حمراء قانية
واصفر فاقع او ابيض يقق
قصائد مختارة
رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
نجم من الشهب أضا مشرقا
بطرس كرامة نجمٌ من الشهب أضا مشرقاً هلّ له في بيت مجدٍ سعيد
عارضا بي ركب الحجاز أسائل
الشريف الرضي عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل هُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ
ووردة تحكي بسبق الورد
الخباز البلدي ووردة تحكي بسبق الورد طليعة تسرعت من جندِ
طلع الفجر لعمري
بهاء الدين الصيادي طلَعَ الفجرُ لَعَمْري وأَخو النَّومِ بنوْمِهْ
مات وصال وعاش صد
ابن المعتز ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ وَذُلَّ مَولىً وَعَزَّ عَبدُ