العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الخفيف السريع البسيط السريع
اربع على الطلل الذي انتسفت
ابو نواساِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَت
مِنهُ المَعالِمُ أَنجُمَ النَحسِ
وَاِستَوطَنَتهُ العُفرُ قاطِنَةً
وَلَقَد يَكونُ مَرابِعَ الإِنسِ
لَعِبَت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌ
وَحَواصِبٌ تَرَكَتهُ كَالطَرسِ
فَلَئِن عَفا وَعَفَت مَعالِمُهُ
فَلَقَد خَضَعتُ وَكُنتُ ذا نَفسِ
وَحَلَلتُ عَقدَ هَوايَ مُقتَصِراً
لِصَبوحِ موفِيَةٍ عَلى الشَمسِ
صَفراءَ سِلكُ جُمانِ لُؤلُؤُها
أَلِفاتُ كاتِبِ سَيِّدِ الفُرسِ
تَرمي الحَبابَ بِمِثلِهِ صُعُداً
دَقَّت مَسالِكُها عَنِ النَحسِ
وَكَأَنَّما هِيَ حينَ تُبرِزُها
لِلشارِبينَ عُصارَةُ الوَرسِ
وَإِذا تُرامُ تَفوتُ لامِسَها
مِثلَ الهَباءِ يَفوتُ بِاللَمسِ
وَمُوَحَّدٍ في الحُسنِ جَلَّلَهُ
بِرِدائِهِ ذو الطولِ وَالقُدسِ
إِن شِئتَ قُلتَ خَريدَةٌ جُلِيَت
لِلشَربِ يَومَ صَبيحَةِ العُرسِ
وَأُعيذُهُ مِن أَن يَكونَ لَهُ
ما تَحتَ مِئزَرِها مِنَ الرَجسِ
غَنّى عَلى طَرَبٍ يُرَجِّعُهُ
لِيَحُثَّ كَأسَ مُعاوِدِ الحَبسِ
يا خَيرَ مَن وَخَدَت بِأَرحُلِهِ
نُجبُ الرِكابِ بِمَهمَهٍ حَلسِ
فَثَنى عَلَيهِ لَواحِظاً نَطَقَت
مِنهُ بِمِثلِ نَواطِقِ المَسِّ
وَثَنى يُغَنِّنا مُعارِضَهُ
لِمَنِ الدِيارُ بِجانِبَي لَجسِ
فَلَوَ اِنَّ قَسّاً كانَ حاضِرَهُ
لَصَبَت إِلَيهِ عِبادَةُ القَسِّ
قصائد مختارة
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
أنا أفدي من ليس يعلم تيها
كشاجم أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ
الشعر زين المرء
محمود سامي البارودي الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ وَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِ
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
علي الغراب الصفاقسي لا تعجبوا إن لم يلح في الورى فضلي وأخفاهُ ذُوو مين