العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر المتقارب البسيط
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذانياذهب الكاس فعرْف الـ
ـفجر قد كاد يلوح
وهو للناس صباح
ولذي الرأي صبوح
والذي يمرح بي في
حلبة اللهو جَموح
اسقنيها والأما
نيُّ لها عَرف يفوح
إن في الأيام أسرا
راً بها سوف تبوحُ
لا يغرنّك جسم
صادق الحسن وروحُ
إنما نحن إلى الآ
جال نغْدو ونروح
بينما أنت صحيح الجسـ
ـم إذ أنت طريح
فاسقنيها مثلَ ما يَلْـ
ـفِطْه الديك الذبيح
هكذا الدنْيا فسيحوا
ووقعنا لا تصيحوا
إنما الدهر عدوٌّ
ولمن أصغى نصيح
ولسان الدهر بالوعيـ
ـظِ لواعيهِ فصيح
نستبيح الدهرَ والأيّـ
ـامُ منا تستبيح
ضاع ما نَحميه من أنـ
ـفسِنا وهو يبيح
نحن لاهُونَ وآجا
ل المنى لا تستريح
يا غلامُ الكاسَ فاليا
سُ من الناس مريح
أنا يا دهر بأبنا
ئك شِقٌّ وًسَطيح
وبأبكار القوافي
لاَ على كفؤ شحيح
يا بني ميكال والجُو
د لِعلاَّتي مزيح
شرفاً إن مجال الـ
ـفضل فيكم لفسيح
وعلى قدر سنا المم
دوح يأتيك المديح
فهناك الشرف الأر
فع والطرف الطموح
والندى والخلق الطا
هر والوجه الصبيح
قصائد مختارة
سلت صوارمها من الأجفان
ابن نباته المصري سلّت صوارِمها من الأجفان فسطت على الآساد والغزلان
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري وصدَّ الغانيات البيض عنّي وما أن كان ذلك عن تقالي
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
أيا باكيا لزمان الصبا
بهاء الدين زهير أَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا طَويلٌ عَلَيكَ طَويلٌ عَلَيكَ
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ابن قسيم الحموي ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا يومٌ تغاث به البلاد وتمطر
يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط
أبو بحر الخطي يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ مَعْمورَةٌ بمَعانِيكم مَغَانِيهَا