العودة للتصفح المنسرح الطويل البسيط البسيط الطويل
احذر على ليلى عيون الأغيار
أبو بكر العيدروساحذر على ليلى عيون الأغيار
واحذر تجنب بين تلك الأخدار
فكم بها من ضيغم وجبار
وربّ سيف منه حتف الأعمار
وقف على حكم السبب والآداب
في الحكم لا تبرح ملازم الباب
ما باطن إلا وظاهر آداب
كذا ورد في حكمهم والأخبار
ظنّ التصوّف جاهل المدارس
ضرب السماع أو لبسه القلانس
أو نطقه بالشطح في المجالس
هيهات ما هذا طريق الاخيار
ان العباده يا ملصة الناس
بغير علم كالبنا بلا أساس
لِلّه درّ العارفين الأكياس
عن رق أهواء النفوس أحرار
من لا دليله قايف الشريعة
فهو أسير ابليس والطبيعه
وكم خيالات له شنيعه
يظنها أنوار وهي أكدار
يا جاهلاً بالعلم كم تزندق
ليس السماع الحق تركك الحق
ان كان مطلوبك تكن موفق
فاسلك طريق المتقين الأبرار
يا مدّعي من ربه المواهب
مالك تكلف قلبك المكاسب
تقول أنا مطلوب وأنت طالب
ان الطريقة في الحقيقة أطوار
السعي هو سنته في الطريقه
ثم التوكل حالة الحقيقه
وكم دقيقة دونها دقيقة
يحققها العارفون الاخيار
قواعد التحقيق يا ملازم
هو اجتنابك جملت المآثم
ثم اتباعك للرسول دائم
من ها هنا تثمر علوم الاسرار
قصائد مختارة
لا شيء إلا وفيه أحسنه
ابن الرومي لا شيءَ إلّا وفيه أحسنُهُ فالعينُ منه إليه تنتقلُ
سعت حية من شعره نحو صدغه
أبو حيان الأندلسي سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِ وَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَب
من فوفها محضر سهل وباطنها
حاجز الأزدي منَ فَوْفِها مَحْضَرٌ سَهْلٌ وَباطِنُها سَفْحٌ سَواءٌ به نَهْجٌ لِهَجَّامِ
دار من تهواه دار
أبو الخير الجندي دار من تهواه دار ان تكن بالحب دار
هو اجتباني وأدناني وشرفني
الحلاج هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
عسى أن يلم الشمل بعد تبدد
محمد بن الشاهد عسى أن يلم الشمل بعد تبدد عشية هذا اليوم أو ضحوة الغد