العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الخفيف السريع
احبك كل هذا الحب
حمدة خميسلأمي قطفتين من رطب الصباح
ومن صبا اللوز المؤرجح في الغصون
لأمي.. حين تنهض يحتفي الضوء
وينتشي اللغط الحميم
وامي حين تخطو في الحديقة
تشرئب القرنفلات
وترنُّ اجراس البنفسج ،
وينوس الياسمين
لأمي ينتشي العشب إذا مرّت
وتخضرّ السنون !
***
وأمي ..
حين يرخي الليل عتمتهُ
نعرفُ اين مجلسها
كما القنديل مشتعلا
وأمي..حين تتركنا
تتركُ ضوءها فينا
وتترك روحها الحلوة
ترف في أمانينا !
***
وأمي كائن لا ينتمي للطين
ربما جاءت من الافق البعيد
ومن اكتناز الحب
فالصدر مثل الكون متسعٌ
والكفُّ فيض الماء
وأمي روحها ماس في صلابته
وماس في طبائعه
وماس في جدارته
وأمي قلبها "دانات" من الؤلؤ
مخبأة بصندوق من الذهب!
وأمي حين تبتسم
تكتسي الاشجارخضرتها
وتنهض في زوايا البيت
عناقيد من الألق
وينمو في صحارى الروح
شيئ يشبه الزغب !
نعم أمي ..احبك كل هذا الحب
ولكني..احب فضائي الطلقا
أحبك أن تحيطيني
كما تلتف من حولي رحاب الله
احب ان اعود اليك
من تعبي واسفاري
ومن خيباتي الكبرى ،
ومن عثرات احلامي
أحبك مرفأي الدائم
اذا ما طوحتُ بالمجداف
في ضباب اليم!
احب حضنك الدافئ
إذا ما سيج العتبات جنون الثلج
احبك أجل َأن اسمو ،وأن اصفو
وأن ارقى ،وان ابدو مثل الطيف
منسوجا من الأحلام!
نعم أمي احبك كل هذا الحب
ولكني احبك ان تحبينا كما نحن
بحكمتنا او حماقتنا
بطيش الروح والاهواء والنزوات
بما نختار وما نؤمن
احبك ان تغفري الزلات
وان تسهي عن النسيان
وان نبدو لعينيك صغارا بعدُ لم نكبر
وان نبدو لعينيك كما لو اننا الأجمل
والافضل والانبل والاكمل!
احبك ان تعرفي أنّا
إن اترعنا بالاحزان ،
أو اترعنا بالنشوة
وان حاقت بنا العتمة
او ارخت لنا الاقمار
وإن طوحنا التيه
وشد العمر قيد العمر
وحتى في أواخرنا
نحن لنبعنا الاول!
نعم أمي
احبك كل هذا الحب !!
قصائد مختارة
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
صرمت اليوم حبلك من لميس
ابن الرومي صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميس على ما في فؤادك من رسيس
شهر القيام وإن عظمت حرمته
ابن الرومي شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته شهرٌ طويلٌ ثقيلُ الظلّ والحركَهْ
نلهج بالحق وإن لم نجد
عبد الحسين الأزري نلهج بالحق وإن لم نجد في الأرض عصراً أنكر الباطلا
أخذت جعفر برأس القطار
البحتري أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن برد طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ