العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط الخفيف المتقارب
إهنأ برتبتك العليا ويهنئها
جبران خليل جبرانإِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
مَا أَحْرَزَتْ بِكَ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ شَرَف
بِبَعْضِ مَا لَكَ مِنْ فضْلٍ رَفَعْتَ بِهِ
مَكَانَ قَوْمِكَ أَيُّ التَّكْرِمَاتِ يَفِي
يا أَنْبَهَ الخَلْقِ فِي عِلْمٍ وَفِي عَمَلٍ
وَأَنْزَهَ الخَلْقِ عَنْ زَهْوٍ وَعَنْ صَلَفِ
ثَأَرْتَ لِلشَّرْقِ مِنْ دَهْرٍ قَضَاهُ وَلاَ
ذِكْرَى لَهُ غَيْرُ مَا يُحْكَى عَنِ السَّلَفِ
وَجَانِبُ المجدِ مِنْهُ قَدْ أَلَمَّ بِهِ
دَاءٌ تَدَارَكْتَهُ مُسْتَعصِياً فَشُفِي
حَصَّلْتَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ النَّوَابغُ فِي
قَوْمٍ فَجاوَزْتَهُمْ سَبْقاً وَلَمْ تَقِفِ
وَمَا تَخَيَّرْتَ بَعْدَ الكَدِّ تَلْهِيَةً
إِلاَّ بِبَعْثِ بَقَايَا الْفَنِّ وَالتُّحَفِ
مِنْ كُلِّ مفْخَرَةٍ لَوْ لَمْ تُتِحْكَ لَها
يَدُ الْعِنَايَةِ لَمْ تَسْلَمْ مِنَ التَّلَفِ
أَمَّا السَّجَايَا فَقَدْ أُوتِيتَ زِينَتَهَا
مِنْ كُلِّ مُخْتَلفٍ حُسْناً وَمُؤْتَلِفِ
يَا لُطْفَهَا فِي نِظَامٍ لاَ يُنَافِسُهُ
عِقْدٌ بِهِ نُظِمَتْ شَتَّى مِنَ الطُّرَف
أَلْبَأْسُ وَالحَزْمُ وَالإِقْدَامُ فِي طَرَف
وَالجُودُ وَالْظَّرْفُ وَالإحْسَانُ فِي طرَفِ
قصائد مختارة
قلت لما سكب السا
أبو الحسين الجزار قُلتُ لمَّا سكبَ السا قي على الأرض شرَابا
إذا جاش بحر الحشر كانت سفائني
محمد الشوكاني إذا جَاشَ بَحْرُ الحَشْرِ كانَتْ سَفائِني ال حَصِينَةُ تَوْحِيدي مَليكاً لَهْ الْمُلْكُ
كم بين شطيك من ري لجانحة
الرصافي البلنسي كَم بَينَ شَطَّيكَ مِن رِيٍّ لِجانِحَةٍ ذابَت عَلَيكَ صَدىً يا وادِيَ العَسَلِ
نساء
عدنان الصائغ (1) طَرَقاتٌ ناعمةٌ
أشهد الأقحوان أن جناه
أبو الوليد الحميري أَشهدَ الأقحوانُ أنَّ جناهُ كافرٌ بالذي سواهُ جناهُ
أيا شرف الدين إن الشتا
العماد الأصبهاني أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا بكافاتهِ كفَّ آفاتهِ