العودة للتصفح الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز
إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
حميد بن ثور الهلاليإِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّبا
أَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِبا
وأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدبا
إِذا مَشيت أَتَشكى الأَصلُبا
تَضَوُّرَ العَودِ اشتَكى أَن يُركبا
فَقَد أُناغي الرشأَ المربَّبا
ذا الرَّعَثاتِ البادنَ المخضَّبا
خَوداً ضِناكاً لا تَمُدُّ العُقَبا
يَهتَزُّ مَتناها إِذا ما اضطَربا
كَهَزِّ نَشوانٍ قَضيبَ السَّيسَبا
لِكُلِّ دَهرٍ قَد لَبِستُ أَثوبا
مِن رَيطَةٍ واليُمنةِ المُعصَبا
حَتى اكتَسى الرَّأسُ قِناعاً أَشيبا
أَملَحَ لا لَذّاً وَلا مُحَبَّبا
أَكرَه جِلبابٍ إِذا تَجلبَبا
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك يا ليت رِزقاً كان من رزقي يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك كم لك لما احتمل القطينُ من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد لِلّه در البحر من مصور يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ