العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الخفيف
إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها
أبو العلاء المعريإِن يَصحَبِ الروحَ عَقلي بَعدَ مَظعَنِها
لِلمَوتِ عَنِّيَ فَأَجدِر أَن تَرى عَجَبا
وَإِن مَضَت في الهَواءِ الرَحبِ هالِكَةً
هَلاكَ جِسمِيَ في تُربي فَواشجَبا
الدَينُ إِنصافُكَ الأَقوامَ كُلَّهُمُ
وَأَيُّ دينٍ لِأَبي الحَقِّ إِن وَجَبا
وَالمَرءُ يُعيَيهِ قَودُ النَفسِ مُصبِحَةً
لِلخَيرِ وَهوَ يَقودُ العَسكَرَ اللَجِبا
وَصَومُهُ الشَهرَ ما لَم يَجنِ مَعصِيَةً
يُغنيهِ عَن صَومِهِ شَعبانَ أَو رَجَبا
وَما اِتَّبَعتُ نَجيباً في شَمائِلِهِ
وَفي الحِمامِ تَبِعتُ السادَةَ النُجُبا
وَاِحذَر دُعاءَ ظَليمٍ في نَعامَتِهِ
فَرُبَّ دَعوَةِ داعٍ تَخرُقُ الحُجُبا
قصائد مختارة
خذي عبرات عينك عن زماعي
أبو تمام خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعي وَصوني ما أَزَلتِ مِنَ القِناعِ
مغرم
بهيجة مصري إدلبي إليه قلبي يمَّما نحوَ الهوى وسلَّما
كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدق كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
وقال فكر في حديث الوفا
ابن نباته المصري وقالَ فكِّر في حديث الوفا وخلني من لفظك المنتقى
لائم لامني أطال التعدي
الأحنف العكبري لائم لامني أطال التعدّي لم يرد بالملام إذ لام رشدي
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
ابن الساعاتي يا صديقي الحميم والصادق الـ ـودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميم