العودة للتصفح البسيط المتقارب المتقارب الوافر الطويل
إن يرسل النفس في اللذات صاحبها
أبو العلاء المعريإِن يُرسِلِ النَفسَ في اللَذّاتِ صاحِبُها
فَما يُخَلَّدنَ صُعلوكاً وَلا مَلِكا
وَمَن يُطَهِّر بِخَوفِ اللَهِ مُهجَتَهُ
فَذاكَ إِنسانُ قَومٍ يُشبِهُ المَلَكا
وَشارِبُ الخَمرِ يُلفى مِن غَوايَتِه
كَأَنَّ مارِدَ جَنّانٍ بِهِ سَلَكا
تُغَيِّرُ العَقلَ حَتّى يَستَجيزَ بِهِ
مَدَّ اليَمينِ لِكَيما تَقبِضَ الفَلَكا
تَبيتُ عَنها عَديمَ الزادِ مُخفِقَهُ
وَقَد تَوَهَّمتَ أَنَّ الخافِقَينِ لَكا
عُمرُ الغَريزَةِ عُشرونَ اِقتَفَت مائَةً
هَيهاتَ أَيُّ لِجامٍ قَلَّما أَلِكا
وَما أُسائِلُ عَن شَخصٍ لِمَولِدِهِ
عَشرٌ وَتِسعونَ إِلّا قيلَ قَد هَلِكا
تَمَسَّخَت في أُمورٍ غَيرَ طائِلَةٍ
سُهدٍ وَنَومٍ وَوَفَّت نِصفَها حَلَكا
وَالمَرءُ يَحرِصُ إِمّا ضارِباً فَرَساً
إِلى المَنونِ وَإِمّا راكِباً فُلُكا
قصائد مختارة
أريد الحياة
فاروق جويدة ولاحت عيونك ضوءا حزينا تهادى مع الليل خلف الفضاء
عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبي عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
ولو شئت أبديت نميهم
مسكين الدارمي وَلَو شئت أبديت نميهم وأَدخلت تحت الثياب الابر
فإن كنت من هاشم في الذرى
ابن سكرة فإن كنت من هاشمٍ في الذرى فقد ينبت الشوك وسط الأقاحي
وزير العلم رفقاً بالقوافي
أحمد نسيم وزير العلم رفقاً بالقوافي فوصفك لا يحيط به ثناءُ
قضيتم بحكم الحب يا جيرة الشعب
عمر اليافي قضيتم بحكم الحبّ يا جيرة الشعبِ وبدّلتمُ بالبعد عن ربعكم قربي