العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنفإِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها
لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
لِفَتاةٍ قَد جُوِّعَ الخَصرُ مِنها
أَكَلَ اللَحمَ وَالعِظامَ هَواها
أَتَّقي سُخطَها فِراراً مِن الهَج
رِ وَإِن أَذنَبَت طَلَبتُ رِضاها
بِنتُ خِدرٍ تُخشى العُيونُ عَلَيها
أَكمَلَ اللَهُ خَلقَها إِذ بَراها
أَينَ لا أَينَ مِثلُها إِنَّما يَحـ
ـسُنُ مِن فَضلِ حُسنِها مَن سَواها
قصائد مختارة
إلى: ن . ح
محمد خضر الغامدي هل رضخت أخيرا للون الشجر أو للبياض
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
هل تسمعون شكاية من عاتب
ابن سنان الخفاجي هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
القاضي الفاضل رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا
ألا تشعرين؟
سميح القاسم ألا تشعرين؟.... بأنّا فقدنا الكثير.
قسما بتعريف الحجيج وليلة
شهاب الدين التلعفري قَسماً بِتَعريفِ الحَجيجِ وَليلةِ ال مَسعى وأيّامِ الحَطيمِ وَزمزمِ