العودة للتصفح

إن نعمى وما درت

الشريف المرتضى
إنّ نُعمى وما دَرَتْ
حَمَلَتْنِي بظعنها
سَرَقت ليلة الجِما
رِ فؤادي بحسنها
كنتُ صُبحاً حُرّاً وأمْ
سيتُ من بعض قِنِّها
طَلَبتني على شجا
عةِ قلبي بجُبْنِها
كنتُ لمّا كنّيْتُ عن
ها كأنّي لم أعْنِها
لَيتَني كنتُ في الظّلا
مِ ضجيعاً لغُصنها
أو نسيمَ الصَّبا يمر
رُ اِجتِيازاً برُدْنِها
ولقد عدّدَت عَلَي
ىَ ذُنوباً لم أجْنِها
قصائد عامه مجزوء الخفيف حرف ن