العودة للتصفح الخفيف الكامل أحذ الكامل الطويل البسيط الطويل
إن لي معنى أعيش به
محيي الدين بن عربيإنّ لي معنى أعيش به
هو مني مثل نا وأنا
فيقول الشرع أنت هنا
ويقول الكشف لست هنا
كلُّ من تعدوه حكمته
فهو في تعمي بها وهنا
وجميعُ ليس لهم
من غذاء غيرهم فبنا
فبنا كانت عوارضنا
وبه كنا له سكنا
ويقول العقل فيه كما
قاله مدبِّر الزمنا
وهولا يدري زمانتهم
فتراه يعبد البدنا
والذي أحواله هكذا
هو إلا عابدٌ وثنا
فإذا قامت شواهده
عنده مضى لها وثنا
عطفه عنها وغادرها
عدماً واستلزم السننا
وأتى لكل خافيةٍ
فأتى بها لهم علنا
وأزال الابتداع ولم
ير إلا الفرض والسننا
كلُّ ما في العلم يشهده
ليس شيءٌ عنده بطنا
فمتى ما قال قائلهم
حكمة الإخفاء عنه بنا
قل له جهلت صورته
فانظروا ما ضمن اللسنا
من يقل نحن به وله
فليقل أيضاً بنا ولنا
قصائد مختارة
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه
لا كان عشق لا يصك لعاشق
ابن عنين لا كانَ عِشقٌ لا يُصَكُّ لِعاشِقٍ بِالنَعلِ فيهِ هامَةٌ وَأَخادِعُ
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الشريف الرضي أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
يا رائد القوم هذا النبت والزهر
كمال الدين بن النبيه يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ يا شائِمَ البَرْقِ هذَا البَحْرُ وَالمَطَرُ
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
الأفوة الأودي أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍ غَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُ