العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف
إن لم أمت أسفا عليه فإنني
أسامة بن منقذإن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
مَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ
يا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍ
رَوضاً سواكِ يَشوقُني نُوّارُهُ
مَالي إذا عاتَبْتُ قَلبيَ فيكُمُ
أَبدَى اللَّجاجَ وساءَني إصْرارُهُ
وإذا عرضتُ عليه وصلَكِ صدّه
عنه العفافُ فما عَسى إيثَارُهُ
فإلى متَى يُمسي ويُصبحُ في لظىً
من وجدِه يَسِمُ المطيَّ أُوارُهُ
مُتضَادِدَ الأحوالِ بين غَرامِه
وإبائِه ما يستقرّ قَرارُهُ
أمّلتُ من دَاءِ الهوَى إفْرَاقَه
فَرَمتْهُ منك بِنُكْسِهِ سِنجارُهُ
وفراقُ مجدِ الدّينِ مُعظمُ دَائِه
وشفاؤه رؤياهُ أو أخبارُهُ
فارقتُه وظَننتُ أنَّ لِبَينِنا
أمداً فطالَ مداهُ واستمرارُهُ
وأخافُ أنَّ البينَ يُقذِي ناظِري
بِفِراقِه ما أوْمَضَتْ أشْفَارُهُ
ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترجِيمه
ولربّما أرْدَى الشفيقَ حِذَارُهُ
وإذا القُنُوط دَجا عليَّ ظلامُه
وضَحَ الرّجاءُ ولاحَ لي إسفَارُهُ
ووثقتُ باللّطفِ الخفيِّ من الذي
تَجري بما يَلقى الفَتَى أقدَارُهُ
قصائد مختارة
مرت عينه للشوق فالدمع منسكب
أبو الشيص الخزاعي مَرَت عَينَهُ للشوقِ فالدَمعُ مُنسَكِب طُلولُ ديارِ الحَيِّ والحيُّ مُغتَرِب
وينجده إن خانه الدهر أوسطا
المهذب بن الزبير ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا أُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهموا
المعري .. فصلٌ من سيرة نهر
ياسر الأطرش عقمتَ ..فعشتَ ، وانتُسخوا ..فماتوا ستنساهمْ ..وتذكركَ الحياةُ ..
مات الحنين
فاروق جويدة اليوم تجمعنا الليالي بعدما.. مات الحنين
المدينة الخرساء
ندى في المدينة، الأبواق تعزف سيمفونية الجنون،
ولقد قلت يوم مكة سرا
الأحوص الأنصاري وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراً قَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني