العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل مجزوء الكامل الخفيف مجزوء الكامل
إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها
أبو العلاء المعريإِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها
أَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
كَم سَلَّتِ الراحُ مِن يُمناكَ خادِعَةً
سَيفَ الرَشادِ وَأَعطَتهُ لِمَن خَتَلَك
قَتَلَتها بِمَزاجٍ وَهِيَ ثائِرَةٌ
بِما فَعَلتَ وَكَم مَثَلٍ لَها قَتَلَك
رَكِبتَ مِنها كُمَيتاً خَرَّ فارِسُها
وَلَو رَكِبتَ سِواها أَشهَباً حَمَلَك
تُدعى الشُموسَ وَما يُعنى بِذاكَ لَها
إِلّا الشَمّاسُ فَجَنِّب دائِماً ثَمَلَك
إِنَّ الشُمولَ رِياحٌ شَمأَلٌ عَصَفَت
بِاللُبِّ وَالسُكرُ غَيٌّ فادِحٌ شَمَلَك
أَرِح جَمالَكَ مِن غَرَضٍ وَمِن قَتبٍ
وَاِجعَل ظَلامَكَ في نَيلِ العُلا جَمَلَك
أَمَلتَها لِلمَغاني وَالغِنى زَمَناً
فَلَم تَنَل مِن يَسارٍ أَو هَوىً أَمَلَك
أَرسَلتَ إِبلَكَ قَبلَ اليَومِ هامِلَةً
وَكانَ جَدُّكَ يَرعى مَرَّةً هَمَلَك
أَمّا الكَبيرُ فَما تَزدادُ شيمَتُهُ
إِلّا قُبوحاً فَحَسِّن بِالتُقى عَمَلَك
وَاِنبُذ إِلى مَن تَشَكّى قِرَّةً سَمَلاً
مِنَ الثِيابِ وَأَورِد ظامِئاً سَمَلَك
لا تَرمُلَنَّ إِلى الدُنِّيا تُحاوِلُها
وَاِصرِف إِلى اللَهِ مُعطيكَ المُنى رَملَك
لَم تُبدِ لي عَنكَ إِلّا مُجَمَّلاً خَبَراً
وَقَد شَرَحتَ لِغَيري مُوَضِحاً جُمَلَك
الأَرضُ دارُ اِهتِضامٍ وَالأَنامُ بِها
مِثلُ الذِئابِ فَأَحرِز دونَهُم حَمَلَك
قصائد مختارة
نوائب دهر أيهن أنازل
البحتري نَوائِبُ دَهرٍ أَيُّهُنَّ أُنازِلُ بِعَزمِيَ أَو مِن أَيِّهِنَّ أُوائِلُ
لم أؤخر عمن أحب كتابي
أبو حيان الأندلسي لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي لِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُ
ليس إغلاقي لبابي أن لي
أبو فرعون الساسي لَيسَ إِغلاقي لِبابي أَنَّ لي فيهِ ما أَخشى عَلَيهِ السَرَقا
والهف للمرء الذي
الأحنف العكبري والهف للمرء الذي عادت مسرّته مضرّه
يا شجاع بن شاور بن مجير
القاضي الفاضل يا شُجاعُ بنَ شاوِرِ بنِ مُجيرِ يا كَبيراً يَنميهِ كُلُّ كَبيرِ
ستباشر الأجداث وحدك
ابو العتاهية سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك وَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَك