العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الرجز الخفيف المتقارب البسيط
إن قلب الثغر إن كسرا
نبوية موسىإنّ قلبَ الثغر إن كُسِرا
حين ينوي ربّه السفَرا
فهو مشغوفٌ بطلعتهِ
يزدهيهِ العجبُ إن خطَرا
فإذا ما رامَ فرقتهُ
حلَّ فيه الهمُّ فاِنفَطَرا
سيّدٌ جلّت فضائلهُ
عن مَثيلٍ يُشبِهُ البشَرا
قَد تغالى في عوارفه
فاِهتَدى في مصر مَن كفَرا
حبّهُ في قلب أمّتهِ
راعَ منها السمع والبصَرا
إنّ وادي النيل يعشقهُ
ويرى في حُكمهِ الظفَرا
قصرهُ من طول فُرقتهِ
هبَّ فيه الشوقُ فاِستعَرا
حَسِبوها نارَ حاسدهِ
قد أتى يَبغي له الضرَرا
ما أصابَ الرأيَ قائلُهم
هل هُنا من يَكره القمَرا
هل لدينا من ينافسهُ
وهو يُحيي بيننا عُمَرا
إنّ قصر الملك من شغفٍ
لم يُطِق في البعدِ مُصطبَرا
كَم سَما مُذ حلَّ ساحتهُ
ربُّ هذا التاج واِشتَهرا
فإذا الرحمن أسعفهُ
بلقاءٍ فازَ واِفتَخَرا
سيعيدُ القصرُ بهجتهُ
إن رأى الفاروق قد حَضَرا
فبحمدِ اللّه رحلتهُ
وَعلى الأكبادِ إن خَطَرا
قصائد مختارة
عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبي عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
كم هاتف بك من باك وباكية
ليلى الأخليلية كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ يا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
ريح شوق للبين كانت سموما
الخبز أرزي ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما ثم عادت عند اللقاء نسيما
حجبت وقد يستسر الهلال
أحمد بن طيفور حَجَبتَ وَقَد يَستَسِرُّ الهِلالُ وَيَظهَرُ مِن بَعد ما يُحجَبُ
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
أبو القاسم الشابي لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُ عَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِ