العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب البسيط الوافر
إن قطعتني علتي عن قصدي
الشريف المرتضىإنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصدي
وصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّ
عن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّي
فإنّني لحاضرٌ بِوُدِّي
وبوفائي وبحسنِ عهدِي
سِيّانِ قربي معه وبُعدِي
قلْ لعميدِ الدّولةِ الأشدِّ
وَالمُعتلِي في هضباتِ المجدِ
والمشتري الغالي مدىً من حمدِ
من مالِهِ وجاهِهِ بالنّقْدِ
مُمضي عَطاياه بِغير وَعْدِ
كم لك من بحر فخارٍ عدِّ
يفوت إحصائي ويُعيي عَدِّي
حوشيتَ من مكرِ اللّيالي النُّكْدِ
ومن خصامِ النائباتِ اللُّدِّ
قد زارك الحولُ بكلِّ سَعدِ
وبالبقاءِ الواسعِ الممتدِّ
فَاِجرُرْ بهِ ما شئته من بُرْدِ
فوتَ الرّدى ممتّعاً بالخُلدِ
ثِقْ بِالإِلهِ المُتعالي الفَرْدِ
وَلا تَخفْ في مطلبٍ من ردِّ
ما لبنِي عبد الرّحيم الأُسدِ
من مُشبهٍ في سؤددٍ ومجدِ
خيرِ كهولٍ في الورى ومُرْدِ
وخير حرٍّ بيننا وعبدِ
فيهم هوى حَلّي وفيهمْ عَقدِي
إنْ ركبوا يوماً لداءٍ معدِ
رأيتَ جُرداً فوق خيلٍ جُردِ
متى أكن فيهمْ معيناً وحدِي
فلنْ ينالوا للعدى بحَشْدِ
ولا يجِدّون لديهمْ جِدِّي
غيرُ كلامي فيهمُ لا يُجدِي
وكلُّ زندٍ غير زندي يُكدِي
ما مسّهمْ فهْوَ إليَّ يُعدِي
وما فَراهمْ فهْوَ فارٍ جِلدي
ما لَهمُ واللَّه مِثلي بَعدِي
قصائد مختارة
نبي جمال قد دعانا لحبه
المفتي عبداللطيف فتح الله نَبِيّ جَمالٍ قَد دَعانا لِحُبِّهِ وَقَد سَلَّ سَيفَ اللّحظِ متّ مِنَ الخَوفِ
رجل في السبعين وسيدة في؟
حميد سعيد “1” رجل ٌ في السبعين.. وسيِّدةٌ في….؟
جمع الله للخليفة ما كان
ابن الزيات جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا نَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ
ورب عجوز تحاكي السعالي
أحمد فارس الشدياق ورُبَّ عجوز تحاكي السَّعالي تشير وتنهي وتأمر أمرا
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
صبحنا الجمع جمع بني حماس
بداء بن سليمان صَبَحنا الجَمعَ جَمعَ بَني حِماسٍ بِجَنبِ رَماحَةٍ كَأسَ الغَرامِ