العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل مجزوء الرمل الكامل الرجز
إن عضك الدهر فانتظر فرجا
علي بن أبي طالبإِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاً
فَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِه
أَو مَسَّكَ الضُرُّ أَو بُليتَ بِهِ
فَاِصبِر فَإِنَّ الرَخاءَ في أَثَرِه
كَم مِن مُعانٍ عَلى تَهَوُّرِهِ
وَمُبتَلٍ ما يَنامُ مِن حَذَرِه
وَآمِنٍ في عَشاءِ لَيلَتِهِ
دَبَّ إِلَيهِ البَلاءُ في سَحَرِه
مَن مارَسَ الدَهرَ ذَمَّ صُحبَتَهُ
وَنالَ مِن صَفوِهِ وَمِن كَدَرِه
قصائد مختارة
للدهر في نكباته تنزيل
ابن أبي الخصال للدَّهرِ في نكَباتِه تَنزيلُ والخَطبُ جارٍ والحِمامُ نَزِيلُ
ومعنف لي قال مه
ابن سناء الملك ومُعنِّفٍ لي قال مَهْ كمْ ذا البكاءُ عَلى أَمَه
اتساع
عاطف الفراية أنا المكان
أسرع البرد هجوما
ابن المعتز أَسرَعَ البَردُ هُجوماً فَأَرانا عَجَبا
حلت تميم بركها لما التقت
عمرو بن خالد الضبعي حَلَّتْ تَمِيمٌ بَرْكَها لَمَّا الْتَقَتْ راياتُنا كَكَواسِرِ الْعِقْبانِ
ما كل ذات مخلب وناب
الببغاء ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِ مِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ