العودة للتصفح

إن عشقا في عفة وحياء

محمد توفيق علي
إِنَّ عِشقاً في عِفَّةٍ وَحَياءٍ
لَهوَ تاجٌ عَلى رُؤوسِ الكِرامِ
لا أَرى غَيرَةً عَلَيهِ فَما لي
في هَواهُ مِن مَأربٍ في حَرامِ
هُوَ كَالشَمسُ يَبهَرُ العَينَ نوراً
فَليُمَتَّع بِهِ جَميعُ الأَنامِ
وَليُنِر حُسنُهُ قُلوبَ البَرايا
وَليُعالِج ما ضُمِّنَت مِن سِقامِ
إِنَّ في تِلكُمُ الأَشِعَّةِ سِرّاً
جَرَّبوهُ في كُلِّ داءٍ عُقامِ
مِن ثَناياهُ فَجَّرَ اللَهُ في الجَن
نَةِ لِلعاشِقينَ نَهر مُدامِ
فَاِعشَقوهُ وَلا تَخافوا عَذابا
لَيسَت النارُ غَيرَ نارِ الغَرامِ
قصائد عامه الخفيف حرف م