العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل البسيط الرجز الطويل مجزوء الكامل
إن شعري سار في كل بلد
البحتريإِنَّ شِعري سارَ في كُلِّ بَلَد
وَاِشتَهى رِقَّتَهُ كُلُّ أَحَد
قُلتُ شِعراً في الغَواني حَسَناً
تَرَكَ الشِعرَ سِواهُ قَد كَسَد
أَهلُ فَرغانَةَ قَد غَنَّوا بِهِ
وَقُرى السوسِ وَأَلطا وَسَنَد
وَقُرى طَنجَةَ وَالسُدِّ الَّذي
بِمَغيبِ الشَمسِ شِعري قَد وَرَد
زَعَمَت عَثمَةُ أَنّي لَم أَجِد
في هَواها قُلتُ بَل وَجدي أَشَدّ
لَيتَ مَن لامَ مُحِبّاً في الهَوى
قيدَ في الناسِ بِحَبلٍ مِن مَسَد
مِرطُ عَثّامَةَ مَسدولٌ عَلى
كَفَلٍ مِثلَ الكَثيبِ المُلتَبِد
أَيُّها السائِلُ عَن لَذَّتِنا
لَذَّةُ العَيشِ الرَعابيبُ الخُرُد
وَغِناءٌ حَسَنٌ مِن قَينَةٍ
وَرَياحينُ وَراحٌ تُستَجَدّ
ذاكَ أَشهى مِن رُكوبي بَغلَةً
كُلَما حادَت لِسَرجي قُلتُ عَد
أَو رُكوبي الفَرَسَ الموجَ الَّذي
كُلَّما رَكَّضَ بي قُلتُ أَجِدّ
مَركَبُ الكَعثَبِ فيهِ لَذَّةٌ
وَشَفاءٌ لِلفَتى مِمّا يَجِد
قصائد مختارة
كأنك السيف حداه ورونقه
البحتري كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ
لي صديق بلدي
الأحنف العكبري لي صديق بلديّ وجهه غيظ وكرب
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
أبو دُلامة ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا وأقبَحَ الكُفرَ والإفلاسَ بالرَّجُلِ
جاءت به معتجرا ببرده
ابن ميادة جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ سَفواءُ تَردي بِنَسيجِ وَحدِهِ
ألم تر أن الخير يكسبه الحجى
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّ الخَيرَ يَكسِبُهُ الحِجى طَريفاً وَأَنَّ الشَرَّ في الطَبعِ مُتلَدُ
ياغادرين ألم يكن
بهاء الدين زهير ياغادِرينَ أَلَم يَكُن بَيني وَبَينَكُم عُهودُ