العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الرجز المتقارب
إن شربي شرب الجمال الهيم
عبد الغني النابلسيإن شربي شرب الجِمال الهيمِ
من كؤوس الجمال ذات القديمِ
عدم ظاهر بنور وجود
في ظلام على الصراط القويم
فارفقوا في ملامتي يا رفاقي
والطفوا بِالمَلامَتِيِّ العديم
علِمَ الله بي ولم أك شيئاً
فأنا الآن طبق علم العليم
يتجلى بي تارة فيريني
وجهه الحق في أجل نعيم
وله الإستتار بي تارة عن
نظري في كثائف التجسيم
فأرى نفسيَ التي هي منه
حدثت قد حكت هبوب النسيم
بين جمع وبين فرق شهود
واعتقاد حالٍ كعقد نظيم
هذه حالتي وهذا مقامي
كل حين بحسن أمر مقيم
فانكروني أو فاتركوني وشاني
لا تخوضوا بي في عطاء الكريم
أو بداعي الإلهام فاعتقدوني
لتنالوا ما نال كل حكيم
قصائد مختارة
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
أروح القلب ببعض الهزل
أبو فراس الحمداني أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب