العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الطويل
إن شتم الكريم يا عتب خطب
النجاشي الحارثيإنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌ
فَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُ
أمُّهُ أم هانِيءٍ وأَبُوهُ
مِنْ مَعَدّ وَمِنْ لُؤَيّ صَمِيمُ
ذَاكَ مِنْهَا هُبَيْرَةُ بْنُ أبي وَهَ
بٍ أقَرَّتْ بِفَضْلِهِ مَخْزُومُ
كَانَ فِي حَرْبِكُمْ يُعَدُّ بِألْفٍ
حِينَ تَلْقى بِهَا القُرُومَ القُرُومُ
وابْنُهُ جَعْدَةُ الخَلِيفَةُ مِنْهُ
هَكَذَا يَخْلُفُ الفُرُوعَ الأرُومُ
كُلُّ شَيءٍ تُرِيدُهُ فَهُوَ فِيهِ
حَسَبٌ ثاقِبٌ وَدِينٌ قَوِيمُ
وَخَطِيبٌ إذَا تَمَعَّرَتِ الأَوْ
جُهُ يَشْجَى بِهِ الأَلَدُّ الخَصِيمُ
وَحَلِيمُ إذَا الحبُى حَلَّهَا الجَهْ
لُ وَخَفَّتْ مِنَ الرّجَالِ الحُلُومُ
وَشَكِيمٌ الحُرُوبِ قَدْ عَلِمَ النَّا
سُ إذا حَلَّ فِي الحُرُوبِ الشَّكِيمُ
وَصَحِيحُ الأدِيمِ مِنْ نَغَلِ العَ
يبِ إذا كَانَ لاَ يَصِحُّ الأدِيمُ
حَامِلٌ لِلْعَظِيمِ فِي طَلَبِ الحَمْ
دِ إذَا أعْظَمَ الصَغِيرَ اللَّئِيمُ
مَا عَسَى أنْ تَقُولُ لِلذَّهَبِ الاحْمَ
رِ عَيْباً هيْهَاتَ مِنْكَ النُّجُومُ
كُل هَذَا بِحَمْدِ رَبَّكِ فِيهِ
وَسِوى ذَاكَ كَانَ وهُوَ فَطِيمُ
قصائد مختارة
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
الخبز أرزي حسب الأنام من الأيام ما عرفوا قد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفوا
أنام وقلبي للبلا متهجد
جرمانوس فرحات أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ وطَرفي في ذيل الدُجُنَّة هامِ
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
عطلت فن الكهرباء فلم نجد
حافظ ابراهيم عَطَّلتَ فَنَّ الكَهرَباءِ فَلَم نَجِد شَيئاً يَعوقُ مَسيرَها إِلّاكا
ذكريات من هناك
سعدي يوسف ماذا سأفعلُ هذا اليومَ ؟ صاحبتي قد سافرتْ نحوَ روما ، الفجرَ …
ندمت على شتم العشيرة بعدما
عميرة بن جعل التغلبي نَدِمْتُ على شَتْمِ الْعَشِيرَةِ بَعْدَما مَضَتْ وَاسْتَتَبَّتْ لِلرُّواةِ مَذاهِبُهْ