العودة للتصفح الكامل البسيط مخلع البسيط الطويل
إن ديني وملتي واعتقادي
عبد الغني النابلسيإن ديني وملتي واعتقادي
حب سلمى وزينب وسعاد
فانتقص من ملامتي أو فزدني
يا عذولي فلست من أندادي
كيف أسطو مليحة هي مني
في مقام الأرواح للأجساد
إن كلي قد شف عنها جهاراً
فاعرفوها في أرجلي والأيادي
أبغضتها مني العدا بعيون
هي ما بين جفنهم والسواد
قذفتهم عنها بوهم حلولٍ
صوَّروه بهم ووهم اتحاد
وأشاعوه في اعتقاد رجال
ربهم عندهم لبالمرصاد
وإذا تاهت العقول فهل من
مرشد غير خالق الإرشاد
لي بنجد سقى الحيا أرض نجد
فرط عشق ما إن له من نفاد
وغرام وصبوة بجياد
يا رعى الله عهدنا بجياد
نزل الركب عن يمين المصلَّى
وأراهم قد خيموا بفؤادي
وأنا الذنب عند من هو كلي
ارتجى توبة من الإيجاد
ملت عني به إليه لأني
دائماً منه طوع كل مراد
ثم بي مال عنه لي وهو طوعي
فرأيت الأشفاع في الأفراد
وأتاني الخطاب من طور نفسي
عند ما دك من تجلي الجواد
وسرى سرُّ كل شي بسري
وبدا النور من يمين الوادي
خضت بحر الحياة والكل موتى
وشربت الوجود والكل صادي
وصعدت العلا وخلَّفتُ جسمي
في يدي أصدقائه والأعادي
منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوم
مضغوا السم منه في الأكباد
عظمت منَّةُ الإله علينا
كل حينٍ من دون كل العباد
وإذا أنعم الكريم فماذا
أنتجته عداوة الحساد
قصائد مختارة
ومهدل الشطين تحسب أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَدَّلِ الشَطَّينِ تَحسَبُ أَنَّهُ مُتَسَيِّلٌ مِن دُرَّةٍ لِصَفائِهِ
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحلي لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا
بعثت بالمرسل انبساطا
المعتمد بن عباد بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطا مِنّي عَلى خَلقِك الجَميلِ
سلالة نور ليس يدركه اللمس
ابن الرومي سُلالة نورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَمسُ إذا ما بدا أغضى له البدر والشمسُ
حكاية انقلاب
نزار قباني أنا الذي أحرق ألف ليلة وليلة.. وأخلص النساء ..
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ