العودة للتصفح الطويل البسيط
إن الوجود بموجوداته امتزجا
عبد الغني النابلسيإن الوجود بموجوداته امتزجا
وهماً بغير امتزاج فاعرف الدرجا
رفيعها درجات كلهن له
ذو العرش عرش محيط بالعوالم جا
هي المراتب فيها نازل أبداً
مراتبٌ عنه عنها كلها خرجا
وهي اعتباراته في نفسه ظهرت
به له فيه بالترتيب لا عوجا
وكلها عدم وهو الوجود لها
يضاف عند أولى عقل وأهل حجا
وإنما هي تحقيقاً تضاف له
عندي كما جاء في القرآن منبلجا
لله ما في السموات كذاك وما
في الأرض بل كل شيء هكذا لهجا
ولم يزل هو فيما فيه من نعم
من التنزه عنها فانشق الأرجا
فإن عرفت فقل ما شئت فيه وإن
جهلته فالزم التقييد والحرجا
جل الوجود الذي لا غير طلعته
في كل شيء كنور والجميع دُجا
كالبحر والكل كالأمواج منه له
منزه هو عنها فاحذر اللججا
وافهم كلامي كفهمي أو فدعه ولا
تتبع أولى الجهل فينا واترك الهمجا
إنا علمنا وكنا جاهلين به
فنعرف الجهل إذ منه الفؤاد نجا
والجاهلون به من قبل ما علموا
به فلا يعرفون العلم والنهجا
الله أكبر هذا وجه خالقنا
فينا بدا فرأينا الضيق والفرجا
ونحن منه تقادير تلوح به
فأهل يأس وإقناط وأهل رجا
مقدر نفسه أشياء ظاهرة
به له من أتاه أو إليه لجا
قصائد مختارة
وحبيب عن وصف شوقي إليه اجله
ابن الساعاتي وحبيبٍ عن وصف شوقي إليه اجلُّه دلَّ طرفي على المدامع والسُّهدِ دلُّه
خارجاً مع خولة
قاسم حداد أسمّيها انتعاشاً فاتناً في باب أحلامي شراعاً خاطفاً يهفو
يابن عباس همومي كثرت
مهدي الأعرجي يابن عباس همومي كثرت في الحشى حتى غدا القلب عليلا
يا مالكي روحي فداك
محمد الحسن الحموي يا مالكي روحي فداك لا أبتغي إلا رضاك
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
محروسة ضمن الشكر الوفي لها
الببغاء مَحروسَةٌ ضَمِنَ الشُكرُ الوَفِيُّ لَها عَنِ الزِيادَةِ نَيلَ السُؤلِ في الدَرَكِ