العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط
إن الهوى المجحودا
عبد المحسن الصوريإن الهوى المجحودا
ينهاكُما أن تَعودا
وكلما قال كُفا
يا ناظِريَّ فزيدا
فما أرى لي عليه
إلا الدموعَ شُهودا
وربَّ طارق طيفٍ
أدنى حبيباً بَعيدا
أمسى الوفاءُ مقيماً
عندي وأضحى شَرودا
صِلي بطيفكِ طَرفي
وطاوِليني الصُّدودا
فقد رَضيتُ على أن
لا تَبعَثي التَّسهيدا
قم يا غلامُ فنبِّه
للكأسِ قوماً رُقودا
وعوضِ الليل منهم
تلكَ الدنان القُعودا
مضى النهارُ فأطلِع
منها نهاراً جَديدا
ولا تسامِح ليالي
كَ أن توافيك سودا
وقل لساقٍ وشادٍ
أحسنتُما فأعيدا
وليَمضِ وقتُكَ هذا
قبل الفواتِ حَميدا
وإن ألمَّ ملمٌّ
فكُن عليه جَليدا
فلستَ تلقى إذا ما
شكوتَ إلا حَسودا
إن ينصرِف عنك صرفٌ
يَسُؤهُ أن لا يَعودا
فاضرِب عن الناسِ صَفحاً
حتى تُلاقي فَريدا
مات الكرامُ وأمسى
أبو الوحيدِ وَحيدا
فحيثُ ما حلَّ حلَّت
به العفاةُ وفُودا
يَستصرخونَ على الدَّه
رِ منه مَجداً وجُودا
للَّه دركَ صَعباً
على الزمان شَديدا
تشتدُّ بأساً على صَر
فِهِ وتصلُبُ عُودا
تحيدُ عنك الليالي
إن استَطاعَت مَحيدا
تُضحي مُفيداً لتُمسي
من الثنا مُستَفيدا
ذا همَّةٍ قد تَناهَت
وتَستَلذُّ الصُّعودا
لو مُنِّيت لتمنَّت
أن تستطيعَ مَزيدا
وعزمةٍ لا تراها
تزدادُ إلا وقُودا
وربَّ يوم طرادٍ
لم تُلفَ فيه طَريدا
تزدادُ فيه شباباً
إذا أَشاب الوَليدا
مناقبٌ لك كلَّف
نَ حملهنَّ القَصيدا
سيَّرتها وأطلت اس
تِماعَها والنَّشيدا
قصائد مختارة
أشوقي لقد نلت ما تشتهي
إسماعيل صبري أَشَوقي لقد نِلتَ ما تَشتَهي بِفَضلِ أَميرٍ رَفيعِ الذُرا
واها وواها
ابن الصباغ الجذامي واها وواها أودى بك الكبر
صدر بحر لقبك
محمد علي شمس الدين ساعاتُكِ المائيّةُ تدقُّ في قاعِ المحيطوعيناكِ يدانِ للغريق البحرُ منتشرٌ على زجاجِ وجهِكِ الجميلالسفنُ الغريقةُ ميدالياتُكِ الخفيّةُ الأسفلية
طيف الخيال
حسن طلب هيَ استهلالةُ الحُلمِ المنَمنَمةُ.. الظلالُ كنايةٌ عن شَمسِها
هون عليّ فقد عهدتك آسيا
أحمد نسيم هون عليّ فقد عهدتك آسيا ما كنت قبل قضاء ربك شاكيا
قوم هواهم وما نهواه مختلف
لبيد بن ربيعة قَومٌ هَواهُم وَما نَهواهُ مُختَلِفٌ بَيني وَبَينَهُمُ الأَحقادُ وَالدِمَنُ