العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الطويل الخفيف البسيط
إن النجيبين الرضا والمصطفى
إبراهيم الطيبيإن النجيبين الرضا والمصطفى
بالمكرمات والصلاح اتصفا
والتحفا برد العلى واشتملا
بكل معروفٍ ومجدٍ ووفا
فأشبها أباهما في هديه
ومن يشابه أبه قد أنصفا
واقتفيا في الدين إثر فعله
وصالح الأفعال نعم المقتفي
منه استمدا وعلهي اعتمدا
ومن ندى جدوى يديه اغترفا
وللمسير احتزما بعزمةٍ
تطوي الفيافي نفنفاً فنفنفا
ويمما أعظم بيت قد سما
على السماوات جميعاً شرفا
وكعبة فضلها رب العلى
على بقاع الأرض فيما سلفا
فاستلما تلك القواعد التي
على الهدى بنيانها قد رصفا
وأدركا بالجد عن معرفةٍ
في عرفات الموقف المشرفا
وأحرزا كل المنى واليمن في
وادي مني والمروتين والصفا
وأديا مناسك الحج على
ما أمرا به تماماً ووفا
ثم أحلا بعد إحرام وقد
حلا بطيبة المحل الأشرفا
وانتشقا من طيبها مسك ثرى
أمسى به روض الهدى مفوفا
والتثما روضة قدسٍ لثمها
فيه لداء المذنب الجاني شفا
وفي البقيع بقعة زاكيةٌ
قد وقفا ظلها واستوقفا
وأجريا فوق ثراها أدمعاً
سائلة تحكي السحاب الأوطفا
وراح كل سائلاً صاحبه
يا صاح ما هاج العيون الذرفا
فليهن كل منهما أن أديا
فرضهما أول وقت كلفا
قصائد مختارة
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
شخصان من بينهما المكالمه
محمد عثمان جلال شَخصان مِن بَينِهما المكالمه أَفضَت عَلى الفَور إِلى المُخاصَمه
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
إبراهيم الأسطى حارت وغاب طبيبها ودواؤها يا ويح نفسي كم يطول عناؤها
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ