العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الوافر البسيط
إن المهاجر حين يبسط كفه
جريرإِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت
سامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ
يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى
وَاِبنُ الفَوارِسِ وَالرَئيسِ القائِدِ
حامٍ يَذودُ عَنِ المَحارِمِ وَالحِمى
لا تَعدَمُنَّ ذِيادَهُ مِن ذائِدِ
وَلَقَد حَكَمتَ فَكانَ حُكمُكَ مَقنَعاً
وَخُلِقتَ زَينَ مَنابِرٍ وَمَساجِدِ
وَإِذا الخُصومُ تَبادَروا أَبوابَهُ
لَم يَنسَ غائِبَهُم لِخَصمٍ شاهِدِ
وَالمُعتَدونَ إِذا رَأَوكَ تَخَشَّعوا
يَخشَونَ صَولَةَ ذي لُبودٍ حارِدِ
أُثني عَلَيكَ إِذا نَزَلتَ بِأَرضِهِم
وَإِذا رَحَلتَ ثَناءَ جارٍ حامِدِ
أَعطاكَ رَبّي مِن جَزيلِ عَطائِهِ
حَتّى رَضيتَ فَطالَ رَغمُ الحاسِدِ
آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو اللُهى
وَرِيَت زِنادُهُمُ بِكَفَّي ماجِدِ
تَرَكَ العُصاةَ أَذِلَّةً في دينِهِ
وَالمُعتَدينَ وَكُلَّ لِصٍّ مارِدِ
مُستَبصِرٍ فيها عَلى دينِ الهُدى
أَبشِر بِمَنزِلَةِ المُقيمِ الخالِدِ
أَبلى بِبُرجَمَةَ المَخوفِ بِها الرَدى
أَيّامَ مُحتَسِبِ البَلاءِ مُجاهِدِ
كَم قَد جَبَرتَ وَنِلتَني بِكَرامَةٍ
وَذَبَبتَ عَنّي مِن عَدُوٍّ جاهِدِ
لَو يَقدُرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتَهُم
لَسُقيتَ سَمَّ أَراقِمٍ وَأَساوِدِ
يا قاتِلَ الشَتَواتِ عَنّا كُلَّما
بَرَدَ العَشِيُّ مِنَ الأَصيلِ البارِدِ
قصائد مختارة
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
أبعد توكلي وصحيح عهدي
بهاء الدين الصيادي أبعد توكُّلي وصحيح عهدي وإيماني وإيقاني أضام
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
أساء الرأي أم عزب الرسول
ابن الرومي أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ وقد حضرتْ شَمولٌ والشمولُ
هذي النفوس بحكم اللَه باريها
أحمد خالد المشاري هذي النفوس بحكم اللَه باريها إن شاء أسعدها أو شاء يشقيها