العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الرجز البسيط
إن الليالي والأيام أطراق
هلال بن سعيد العمانيإن اللياليَ والأيامَ أطراق
ولا يدومُ لها عَهْدٌ وَمِيثَاقُ
تَبْتَزُّنا حَيْثُ لا ندري وتَسْلُبُنا
أرواحَنا ولها سَلْبٌ واطلاقُ
والبينُ أعظمُ غولاً من غوائلها
في إثْرِنا وهو نَعَّابٌ ونَعَّاقُ
يَنُوْشُنا الدَّهرُ أعواقاً بأكبِدِنا
وبانَ للبينِ أعواقٌ وأعواقُ
لما فَقْدنا فتى العلمِ هِمَّتُه
وفي الفصاحةِ والآثارِ سَبَّاقُ
هذا سعيدُ الذي بانَتْ مَعَالِمُه
سليلُ ثانيَ مِطْعانَ ومِنْفَاقُ
متى سرى لضريحٍ وهو مُنْفِرِدٌ
بَكَتْ لِفُقْدانهِ صُحْفٌ وأوْرَاقُ
كادتْ تميدُ بيَ الدُّنيا متى زُعِجت
نوقُ الفراقِ لها حادٍ وسَوَّاقُ
كأنَّ خَرَّ عليَّ السَّقْفُ مُرْتَمياً
لمّا على قَبْرِهِ الجُلاّءُ تَنْساقُ
حَثَوا عليهِ تُراباً أبيضاً يَقَقَاً
من نُورِهِ وَهُمُ صرعى فما فاقوا
ووالدي كان دُنيائي وآخرتي
حواه لَحد من الدَّقْعَاءِ مِضْيَاقُ
يُفيدني بعلومٍ كنتُ جاهلَها
من علمِهِ وهو ليَ بَرّ وَشفّاقُ
عليهِ خضرُ ثيابٍ مِ التُقى قُشُبٌ
والكُتْبُ في جِيده سِمْطٌ وأطْوَاقُ
لو قسمت للورى طُرّاً رزيته
ذابوا غَراماً وهم للصبر ما طاقوا
شَلَّتْ يَمِينُ العُلا من حين ميتَتهِ
وطُلَ للمجد أبصارٌ وأحداقُ
وقد ذوى كلُّ ما في الأرضِ من شَجَرٍ
وقد سَفَحْنَ لضُمَ الصَّخْرِ آماقُ
والشمس كاسفة والشهب آفلة
والبدر ليس له نور وإشراقُ
والأفُقُ مُظْلِمٌ والبيداءُ موحشةٌ
والخَلْقُ أدمُعها بالسُّكبِ مهراقُ
لكنَّ صبراً فما في الموتِ من عَتَب
نذوق ما أنبياءُ اللهِ قد ذاقوا
ولا تُخَلَّدُ أجساهُ الورى أبَدَاً
وليس يبقى من الأرواحِ أرْمَاقُ
قصائد مختارة
من قالت الأملاك فيه ماذا
محيي الدين بن عربي من قالتِ الأملاك فيه ماذا الحكم فيه أنْ يكونَ ملاذا
قالوا امدح السبع قلت السبع ممتدح
سليمان الصولة قالوا امدح السبع قلت السبع ممتدحٌ ساوى الأعاجم في تمداحه العربا
أبدت شموس أم بدت أقمار
أبو الفيض الكتاني أبدت شموس أم بدت أقمار أسرور يوم بعده تذكار
إن الخليط قد ازمعوا تركي
عبيد الله بن الرقيات إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي فَوَقَفتُ في عَرَصاتِهِم أَبكي
وقهوة رقت عن الهواء
ابن الرومي وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِ أدفَعَ للداء من الدواءِ
فديت من آل أيوب لنا ملكا
ابن نباته المصري فديت من آل أيوب لنا ملكاً سار عن الشيم العليا على جدد